أخبار عامةالرئيسية-صحة

علماء يوضحون تعدد وظائف الميلانين داخل جسم الإنسان

كشف علماء من جامعة بيرم التقنية عن خصائص الميلانين الصبغة المسؤولة عن لون الجلد والشعر والعينين، التي لم تكن معروفة على نطاق واسع.

ويشير المكتب الإعلامي للجامعة إلى أنه وفقا للعلماء وخلافا للاعتقاد السائد للميلانين وظائف عديدة في الجسم تتجاوز مجرد “الحماية من الشمس”.

ويؤكد العلماء أن هناك نوعين رئيسيين من الميلانين- الميلانين الأسود (يوميلانين) والميلانين الفاتح (فيوميلانين). ويحتوي الأخير على الكبريت ويوفر حماية أقل من الأشعة فوق البنفسجية وعند تعرضه لأشعة الشمس يتحلل بسهولة أكبر، مكونا جذورا حرة قد تتلف الحمض النووي وتزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد.

ويوجد كلا النوعين في جسم كل إنسان ولكن بنسب متفاوتة، وتتميز البشرة الداكنة والشعر الداكن بارتفاع مستوى الإيوميلانين، بينما تتميز البشرة الفاتحة والشعر الأحمر بارتفاع مستوى الفيوميلانين.

ويشير الباحثون إلى أن الميلانين بالإضافة إلى الجلد والشعر والعينين، يوجد أيضا في الأذن الداخلية والرئتين والكبد والطحال وحتى في جدران بعض الأوعية الدموية، حيث يساعد على ربط المعادن الثقيلة والمواد السامة الأخرى ويؤدي دورا في منظومة المناعة.

ومن الخصائص الأخرى غير المعروفة للميلانين قدرته على الحماية من الإشعاع. وأن هذه الصبغة قادرة على امتصاص طاقة الإشعاع المؤين وتبديدها على شكل حرارة ما يقلل من تلف الخلايا والحمض النووي.

ويعتبر العلماء أنواع الفطر التي اكتشفت في منطقة حادث محطة تشيرنوبيل النووية دليلا غير مباشر على هذه القدرة. كما أن الكائنات الغنية بالميلانين لم تنج فقط من مستوى الإشعاع المرتفع بل استمرت في النمو بسرعة وبنشاط.

ويشير الباحثون إلى أن نقص الميلانين في المهق لا يؤثر فقط على لون الجلد والعينين، بل يؤثر على نمو الجهاز البصري أيضا خلال التطور الجنيني. وقد يؤدي ذلك إلى ضعف حدة البصر واضطرابات أخرى تستمر مدى الحياة.

مواقع إخبارية

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى