الحركة بإقليم أنفا – الحي الحسني تنظم مخيمها الصيفي الشبابي بمدينة الجديدة

نظمت لجنة الطفولة والشباب لحركة التوحيد والإصلاح بإقليم أنفا – الحي الحسني في الفترة الممتدة من 13 إلى 17 يوليوز 2026 بمدينة الجديدة، المخيم الصيفي الشبابي في برنامج تربوي متكامل جمع بين البناء الإيماني، والتكوين الفكري، والأنشطة الثقافية والترفيهية.
واستهدف المخيم تعزيز القيم الإيمانية، وترسيخ الهوية، وتنمية الوعي، وبناء شخصية شبابية متوازنة تجمع بين العلم والعمل، والرسالية والانفتاح في أجواء أخوية طبعتها روح التعاون والمشاركة.
وشهد البرنامج سلسلة من المحاضرات والورشات التربوية، كان من أبرزها محاضرة “الرسالية في زمن الشبهات”، ومحاضرة “الهوية والانتماء بين الشرع والوطنية”.
وكان المشاركون على موعد مع محاضرة “رحلة القلب إلى الله… سر الطمأنينة والفلاح”، أطكرها الستاذ نورالدين مرجان سلطت الضوء على أهمية تزكية النفس باعتبارها أساس صلاح القلب واستقامة السلوك، مبينة أن الطمأنينة الحقيقية لا تتحقق إلا بالقرب من الله تعالى.

كما تناولت مفهوم التخلية والتحلية من خلال تطهير النفس من الذنوب والصفات المذمومة، ثم تزيينها بالإيمان والأخلاق الفاضلة والطاعات، مع بيان الوسائل العملية التي تعين على مجاهدة النفس والثبات على طريق الاستقامة.
من جهتها، أطرت الأستاذة سفانة إراوي ورشة قراءة كتاب “هي هكذا… كيف نفهم الأشياء من حولنا” للدكتور عبد الكريم بكار، تناولت عددا من الأفكار التي يقدمها الكتاب لفهم الإنسان والواقع من حوله، من خلال مناقشة طبيعة العلاقات الإنسانية، وعلاقة الإنسان بالمال، وكيفية التعامل مع الابتلاءات، وفهم تعارض المصالح والمفاسد، إلى جانب جملة من المفاهيم التي تساعد على بناء التفكير السليم والنظرة المتوازنة للأحداث.

بالإضافة إلى ورشة “وسائل التواصل… كيف نستعيد السيطرة؟ الهاتف خادم لا سيد”، تطرقت إلى الأساليب التي تعتمدها المنصات الرقمية والخوارزميات لإطالة مدة استخدام التطبيقات، كما ناقشت أبرز الآثار السلبية للاستعمال غير الرشيد لوسائل التواصل على الهمة، والتركيز، والقلق، والإنتاجية، مع تقديم مؤشرات تساعد المشاركين على تقييم مستوى استخدامهم للهاتف.
واختتمت الورشة بعرض وسائل عملية لاستعادة السيطرة على الاستعمال الرقمي، قبل إطلاق تحدي السبعة أيام لترشيد استخدام الهاتف، والذي ساهم المشاركون في صياغة خطواته وأفكاره.

كما تضمن المخيم زيارة تربوية إلى فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بمدينة الجديدة، إلى جانب أنشطة رياضية وترفيهية، وسهرات تربوية، وجلسات إيمانية، وأوقات للتعارف والعمل الجماعي، أسهمت في تعزيز روح المسؤولية والتعاون بين المشاركين.
وقد تميز المخيم بتفاعل كبير من الشباب مع مختلف فقراته، إذ اعتمدت المحاضرات والورشات على الحوار والمناقشة والمشاركة الفاعلة، مما جعل البرنامج أكثر أثرا وعمقا في نفوس المشاركين.
موقع الإصلاح




