أخبار الحركةالرئيسية-ثقافة و مجتمعفلسطين

مغاربة يحيون ذكرى إحراق الأقصى بفعالية شعبية أمام البرلمان

نظمت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين يوم الجمعة 21 غشت 2026 فعاليات شعبية في الذكرى 57 لإحراق المسجد الاقصى المبارك تحت شعار: “صمود وطوفان ضد المحارق والعدوان.. حتى تحرير الأوطان.. واسقاط التطبيع المُدان”.

وانطلقت الفعاليات بوقفة شعبية مركزية أمام البرلمان وسطك العاصمة الرباط؛ حضرها عشرات المغاربة حاملين الأعلام الفلسطينية، ورددوا خلال الوقفة شعارات دعما للمسجد الأقصى وما يعيشه من استهداف يومي ممنهج بهدف تهويده، كما رفعوا شعارات تدعو لوقف التطبيع مع المحتل.

وفي كلمة الوقفة أكد رشيد فلولي منسق المبادرة المغربية للدعم والنصرة، تدنيس أولى القبلتين من طرف اليمين المتطرف في تحد للمسلمين في العالم، واستحضر ما جريمة الكيان سنة 1969 وما زال يمارسه بعد كل هاته السنوات في القدس، بالموازاة مع ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة من تهجير وقتل وتجويع من أجل إرغامه على التهجير وطرده من أرضه.

وندد فلولي بالمناسبة بإعادة فتح مكتب الاتصال لكيان الاحتلال بالرباط بعد إغلاقه لثلاث سنوات، مشيرا لما شهده من أفعال منافية للأخلاق بحق مغربيات.

من جهته، ذكر عزيز هناوي الكتاب العام لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، بمكانة المغرب والمغاربة في فلسطين وتاريخهم هناك منذ معركة حطين في عهد صلاح الدين الأيوبي الذي أوقف لهم حارة باسمهم بعد أن لبوا نداءه لتحرير المسجد الأقصى من الصليبيين.

وأضاف هناوي أن حارة المغاربة عرفت تدميرا على رؤوس أصحابها ولم يبق لهم منها الا حيز صغير بجانب المسجد الأقصى، وهو الباب الذي يعد أحد أهم أبواب المسجد، مشيرا إلى جريمة إحراقه منذ أكثر من خمسين سنة على يد الصهاينة، ومنددا بالتطبيع معهم وهم الذين يسومون الشعب الفلسطيني ألوان العذاب منذ عقود طويلة.

وفي سياق متصل، نظمت المبادرة المغربية للدعم والنصرة وقفة حاشدة بمراكش يوم الجمعة 21 غشت 2026 إحياء للذكرى 75 لإحراق المسجد الأقصى، واحتجاجا على زيارة وزيرة النقل في الكيان الصهيوني لمدينة مراكش، وذلك في إطار دعوتها لإطلاق فعاليات تضامنية أيام 21 و 22 و 23 غشت الجاري.

موقع الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى