أخبار عامةالرئيسية-فلسطينقضايا الأمة

أسطول الصمود العالمي يستعد لمهمة بحرية جديدة لكسر حصار غزة

أعلن منظمو “أسطول الصمود العالمي” عن بدء التحضيرات الفعلية لإطلاق مهمة بحرية دولية جديدة باتجاه قطاع غزة خلال الأشهر المقبلة بمشاركة دولية أوسع ونطاق أكبر من حيث عدد السفن والمتضامنين.

وتهدف هذه المبادرة إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، وتوجيه أنظار المجتمع الدولي نحو الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يواجهها نحو 2.4 مليون فلسطيني يعيشون تحت وطأة الحرب والحصار المستمر.

وجاء الإعلان الرسمي عن هذه الخطوة خلال اجتماع تقييمي عقده ناشطون في مدينة إسطنبول التركية يوم الأحد 14 يونيو 2026، حيث أوضح ممثل الأسطول في تركيا، بهشتي إسماعيل سونغور أن الرسائل الواردة من داخل القطاع تؤكد حاجة السكان الماسة ليس فقط للمساعدات الإغاثية، بل للدعم المعنوي وإبقاء قضيتهم حاضرة في المحافل الدولية.

وأكد سونغور أن المبادرات المدنية تمثل أداة ضغط لإيصال المساعدات ومواجهة العراقيل التي تحول دون حماية المدنيين وتأمين احتياجاتهم الأساسية.

وتأتي هذه الاستعدادات الجديدة في أعقاب اعتراض سلطات الاحتلال الإسرائيلية للمهمة الأخيرة للأسطول في 18 مايو الماضي حين هاجمت قوات الاحتلال نحو 50 قاربا في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط، وأوقفت 428 ناشطا ينتمون لـ 44 دولة من بينهم مشاركون مغاربة، قبل أن يتم ترحيلهم لاحقا.

وبالتوازي مع التحضيرات الميدانية، كشف المنظمون عن البدء في إجراءات قانونية أمام محاكم أوروبية ودولية لملاحقة المسؤولين عن الانتهاكات؛ التي تعرض لها المشاركون في المهمة السابقة وسط جهود دبلوماسية تركية مستمرة لضمان حماية المتضامنين.

وتسعى المهمة المقبلة لتعزيز التضامن العالمي مع غزة في ظل استمرار الحرب التي خلفت عشرات آلاف الضحايا معظمهم من النساء والأطفال.

ويؤكد القائمون على الأسطول أن تكرار هذه المحاولات يهدف إلى إبقاء ملف الحصار البحري والبري على رأس أولويات الأجندة الدولية، وضمان حق الفلسطينيين في الحصول على المساعدات الإنسانية دون قيود.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى