أخبار عامةالرئيسية-العربيةالمدرسة المغربية

باحثون يوصون بإدماج الذكاء الاصطناعي في تدريس اللغة العربية بالتعليم الثانوي 

دعت ندوة علمية وطنية  في توصياتها إلى تجديد تدريس اللغة العربية بسلك التعليم الثانوي من خلال إدماج الابتكار والذكاء الاصطناعي في الممارسات الصفية.

وعرفت المنظمة بمبادرة من فريق البحث التربوي وتجديد مهن التربية والتكوين بالمركز بشراكة مع مجلة “خطابات وأنساق”، مشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين والمختصين في قضايا التربية والديداكتيك، والذين تدارسوا على مدى يوم كامل تحت عنوان “الإبداع والابتكار في تدريس اللغة العربية بالتعليم الثانوي: مقاربات ورؤى وتجارب”، آليات تطوير المادة بما يستجيب لمتطلبات المدرسة المغربية العمومية الحديثة.

وشكلت هذه الندوة الوطنية بمدينة بني ملال، فضاء أكاديميا متميزا لتبادل الرؤى والخبرات حول الرقي بأساليب تلقين لغة الضاد في ضوء التحولات الرقمية والبيداغوجية المتسارعة التي يشهدها الحقل التربوي، وتنامي الحاجة لتحديث الممارسات داخل الفصول الدراسية لتنمية الكفايات الإبداعية والتواصلية والثقافية لدى المتعلمين.

وقارب 22 باحثا وقامات علمية من مختلف مؤسسات التربية والتكوين بالمملكة موضوع الإبداع في تدريس مكونات اللغة العربية من زوايا ديداكتيكية متعددة، مبرزين الدور المحوري الذي بات يلعبه المدرس الباحث والمبدع في تجويد التعلمات ومواكبة طفرة التكنولوجيا الحديثة.

وتوزعت أشغال هذا المحفل التربوي على أربع جلسات علمية متخصصة، بالإضافة إلى الجلستين الافتتاحية والختامية، شملت نقاشات مستفيضة تمحورت حول الخصائص البيداغوجية الواجب توفرها في المدرس المبدع، وأهمية اعتماد آليات التعليم الفعال في تنمية الكفايات اللغوية.

كما سلط المشاركون الضوء على المقاربات الحديثة المستعملة في تحليل النصوص، وتطوير مهارات الحجاج والتعبير والتواصل لدى تلامذة السلك الثانوي، فضلا عن تقديم نماذج تطبيقية للتوظيف المعقلن والسليم للوسائط الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي لتسهيل العملية التعليمية التعلمية.

ودعت المداخلات العلمية المرتبطة بهذا الموعد التربوي البارز إلى ضرورة الانفتاح الواعي على التجارب والبيداغوجيات المبدعة، مع التفكير جليا في إعادة النظر في الطرق والوسائل التقليدية المعتمدة سواء في مراكز تكوين الأساتذة أو داخل الفصول الدراسية، بما ينسجم مع حاجيات جيل اليوم ومتغيرات العصر الرقمي.

وخلصت فعاليات اللقاء بالتأكيد على إلزامية استدامة هذه المبادرات العلمية الهادفة لفتح نقاش مسؤول حول واقع وآفاق اللغة العربية، مع التوصية بتعزيز البحث العلمي التربوي وتوسيع شراكات التعاون بين الباحثين والمؤسسات التعليمية لخدمة قضايا المنظومة التربوية الوطنية.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى