فرع مولاي رشيد بجهة الوسط ينظم دورته الإيمانية الثالثة

عقد المكتب الإقليمي فرع مولاي رشيد يوم السبت 27 يونيو 2026 دورته الإيمانية الثالثة انطلاقا من قوله تعالى ﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾.
انطلق اللقاء بآيات من الذكر الحكيم، تلته كلمة توجيهية تدبرية للآية؛ قدمها المسؤول التربوي الإقليمي، وبعد ذلك كان الحضور مع درس بعنوان “قسوة القلب: الأسباب والمظاهر والعلاج” أعده الأستاذ مولاي أحمد صبير الإدريسي، أوضح فيه أن قسوة القلب هي فقدان الخشوع وعدم التأثر بالقرآن والمواعظ، وعدم الشعور بالندم على الذنوب.
وأضاف الإدريسي أن من أبرز أسبابها: كثرة الذنوب، الغفلة عن ذكر الله، وهجر القرآن الكريم، وكذلك الانشغال المفرط بالدنيا، وكثرة الضحك، ومجالسة الغافلين، مشيرا إلى أن القسوة تظهر في التهاون بالطاعات، والجرأة على المعاصي، وضعف الرحمة بالناس.
ومن مظاهرها حسب المتحدث، طول الأمل ونسيان الآخرة وترك محاسبة النفس، مما يؤثر سلبا على العمل الدعوي بتنفير المدعوين بسبب الغلظة، وكثرة الخلافات، وتؤدي إلى الفتور وضعف العطاء، وسرعة التأثر بالشبهات والانحراف.
وأوضح صبير أن العلاج يكون بتوبة صادقة والإكثار من ذكر الله، والدعاء لتثبيت القلب، كما يشمل العلاج أيضا ملازمة القرآن، وتذكر الموت، وصحبة الصالحين، والإحسان للخلق.
عبد الرحيم حبشي





