أخبار عامةالرئيسية-

روسيا تفتح مدارسها أمام تدريس اللغة العربية

تستعد المدارس الروسية مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد في فاتح شتنبر المقبل لبدء العمل ببرنامج رسمي لتدريس اللغة العربية، بعد اعتماده من طرف وزارة التعليم الروسية في خطوة توسع حضور العربية داخل المنظومة التعليمية للبلاد.

ولا يتعلق الأمر بفرض اللغة العربية مادة إجبارية على جميع التلاميذ الروس، إذ يتيح البرنامج للمدارس إدراج العربية ضمن عرضها التعليمي متى توفرت لديها الأطر المختصة والموارد الضرورية للتدريس.

ويأتي دخول البرنامج مرحلة التنفيذ بعد سنوات من تنامي الاهتمام بتعليم العربية في روسيا، إذ دأبت روسيا على تنظيم مسابقة أولمبياد خاصة باللغة العربية لفائدة التلاميذ لثلاث سنوات متتالية.

وجرى الإعلان عن البرنامج خلال لقاء جمع وزير التعليم الروسي بنظيرته الإماراتية سارة بنت يوسف الأميري في المركز التعليمي للشيخة فاطمة بنت مبارك التابع لمدرسة بريماكوف في ضواحي موسكو، والذي يشكل إحدى آليات التعاون التعليمي بين روسيا والإمارات.

ويعمل المركز على تطوير التعاون بين البلدين في مجالات التعليم وتعلم اللغتين الروسية والعربية، إلى جانب برامج التبادل المدرسي والأنشطة والمسابقات والتواصل بين التلاميذ والمدرسين.

ولا تقف الخطط الروسية عند حدود تدريس اللغة داخل المدارس، إذ تعمل السلطات المختصة أيضا على تهيئة الأرضية لإدراج العربية مستقبلا ضمن امتحان الدولة الموحد للمرحلة الثانوية.

وفي هذا الصدد، أعلنت الهيئة الفيدرالية الروسية للرقابة في مجال التعليم أن إعداد المواد التعليمية والمنهجية الخاصة باللغة العربية يستهدف أفق سنة 2030 على أن يبدأ اختبار امتحان الدولة الموحد في العربية في موعد لا يسبق 2032، بينما لن يصبح الامتحان رسميا قبل سنة 2033 على أقرب تقدير.

وتعكس الخطوة توجها روسيا متزايدا نحو توسيع دراسة اللغات الشرقية، بالتوازي مع تنامي علاقاتها التعليمية والاقتصادية والسياسية مع دول العالم العربي، إذ يرى أكاديميون روس أن تطور التعاون مع البلدان العربية رفع الحاجة إلى تكوين متعلمين قادرين على التواصل باللغة العربية وفهم ثقافات المنطقة.

مواقع إخبارية

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى