إطلاق ترجمة روسية للقرآن من أكاديمية العلوم بأذربيجان

قدّم ضمير محي الدينوف أحد أساتذة روسيا، الترجمة الروسية للقرآن التي أنجزها “بيتر فاسيليفيتش بوستنيكوف” بعنوان “القرآن المحمدي” في أكاديمية العلوم الوطنية بجمهورية أذربيجان.
وأوردت وكالة الأنباء القرآنية أن هذا العمل ويعد مثالا فريدًا للأبحاث الروسية في مجال معرفة البنية، والتقنيات التحريرية ومنهجية عمل أحد المقربين من الإمبراطور بطرس الأكبر في مجال الدراسات الشرقية.
وأوضح المصدر ذاته أن ضمير محيي الدينوف قدم في حفل حضره علماء والمثقفون وباحثون معلومات ووثائق فريدة حول تاريخ النسخ المطبوعة من القرآن والتقاليد التاريخية لنشر المصحف في روسيا.
وأضاف المصدر نفسه أن أول طباعة للقرآن الكريم في روسيا جرت بأمر من بطرس الأول عام 1716؛ وكان هذا العمل ترجمة إلى اللغة الروسية عن نسخة فرنسية أعدها سابقًا «أندريه دو ريه» الدبلوماسي الذي سبق له أن عمل قنصلًا لفرنسا في مصر والقسطنطينية.
وسلط المصدر الضوء على الأنشطة الواسعة التي تم تنفيذها تحت إشراف الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، مؤكدا على الدور المهم الذي تلعبه “مؤسسة دعم الثقافة والعلوم والتعليم الإسلامي” في تحقيق الأهداف العلمية والبحثية.
وأشار إلى أن ممثلي الأوساط الأكاديمية وعمداء جامعات العلوم الإنسانية والخبراء الدوليون الحاضرين في الحفل إلى أهمية مجموعة “القرآن في روسيا” التي جمعت تحت إشراف محي الدينوف بصفته رئيس التحرير، وتخاطب علماء الدين والباحثين في الدراسات القرآنة والباحثين في مجال الإسلام في جمهورية أذربيجان.



