دعوات لأوسع مشاركة في النسخة الثانية من فعاليات “أسبوع القدس العالمي”

تنطلق بعد غد الخميس 25 فبراير 2022 فعالية “أسبوع القدس العالمي” في موسمه الثاني، وتستمر حتى4 من شهر مارس.

وكانت اللجنة العليا التحضيرية للأسبوع قد أكدت أن الاستعدادات أفضل والتفاعل ‏والمشاركة أقوى وأوسع انتشارا هذا العام، سواء باتساع رقعة المشاركة من أنحاء العالم الإسلامي، أو بارتفاع أعداد المشاركين وتنوع أعراقهم ولغاتهم.

ويهدف “أسبوع القدس العالمي” إلى تفعيل دور الأمة تجاه القضية الفلسطينية، ودمج المؤسسات العُلَمائيّة مباشرة في مشاريع عملية لنصرة القدس وفلسطين، ودفعها لتصدُّر الشعوب في أعمال النصرة والذود عن القضية، كما يهدف إلى إحياء القضية الفلسطينية في مختلف البلدان، وتوعية الشعوب بواجباتهم تجاه القدس وفلسطين، وتحقيق التواصل الفعال والمشترك بين علماء الأمة وتوحيد جهودهم تجاه القضية.

وتشارك في الفعالية عشرات المؤسسات والروابط العلمائية، ومؤسسات المجتمع المدني العاملة للقدس وفلسطين، بالإضافة إلى نخبة من الداعمين للقضية الفلسطينية على مستوى العالم.

واستعدادا لإطلاق النسخة الثانية من الأسبوع، أطلقت اللجنة التحضيرية العليا لأسبوع القدس العالمي دليلا يحتوي تفاصيل فكرة الأسبوع، بالإضافة إلى مناشط وفعاليات مركزية مشتركة، وأخرى مقترحة للمؤسسات والأفراد المشاركين في الأسبوع.

إقرأ أيضا: “المبادرة المغربية” تعبر عن رفضها لزيارة “وزيرة الاقتصاد” الصهيونية للمغرب (بيان)

وعرض الدليل الأفكار والبرامج الدولية التي ستعقد على شكل فعاليات مركزية، تبدأ بمهرجان افتتاحي مركزي لأسبوع القدس عبر تقنية “زوم” ومواقع التواصل، وتمر بخطبة “الجمعة المقدسية الموحدة” في منابر العالم الإسلامي، وتنظيم وقفات ومسيرات في أنحاء العالم.

وتشمل الفعاليات مهرجانًا مركزيًا خطابيًا إنشاديًا يقام في إسطنبول في يوم الإسراء والمعراج، وندوة علمية إلكترونية لأسبوع القدس العالمي حول “ثوابت الأمة نحو بيت المقدس”، بالإضافة إلى تكريم عدد من الشخصيات العالمية العاملة للقدس بوسام أسبوع القدس العالمي.

وبحسب الدليل، يختتم الأسبوع بمؤتمر صحفي يتلى فيه بيان موقع من المؤسسات العلمائية في العالم الإسلامي والمؤسسات العاملة لنصرة القدس وفلسطين، بالإضافة إلى نشر وتبني “ميثاق علماء الأمة ضد التطبيع”، الذي يعتبر ميثاقًا مختصرًا مركّزًا يحمل الرؤية الشرعية للتطبيع بمختلف صوره.

من جهته دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لإحياء أسبوع القدس العالمي بالإعداد والانخراط والقيام بمختلف النشاطات، مؤكدا أن الدفاع عن القدس وتحريرها من المحتلين  فريضة شرعية، وضرورة قومية وفلسطينية وإنسانية ،فهي قضية العقيدة، والوطن، والحرية. وأن التهاون في الدفاع عنها جريمة عظمى في حقنا وحق أجيالنا، وسوف نسأل عنها، راجيا من الجميع إحياء هذا الأسبوع بمضاعفة الجهود من خلال الخطب، والمحاضرات والندوات وكذلك بتسجيلات صوتية ومرئية وبرامج تلفزيونية داعمة  لقضيتنا الأولى.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى