أخبار عامةالرئيسية-فلسطين

الشيخ عكرمة صبري يحذر من تفريغ الأحياء المحيطة بالأقصى بهدف عزله

حذّر خطيب المسجد الأقصى المبارك ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، الشيخ عكرمة صبري من تصاعد المخططات الاستيطانية الاحتلالية التي تستهدف أحياء سلوان وبطن الهوى والبستان ووادي حلوة في مدينة القدس المحتلة.

وأكد صبري في تصريحات صحفية أمس الأحد 09 غشت 2026، أن هذه المخططات تمثل حزاما استيطانيا متسارعا لتفريغ المحيط المباشر للمسجد الأقصى وإعادة تشكيل المنطقة ديموغرافيا وجغرافيا عبر فرض واقع استيطاني توراتي.

وأوضح أن سلطات الاحتلال تسعى لتفكيك الحاضنة السكانية الأكثر قربا من أسوار القدس القديمة، مستفيدة من عمليات الهدم والإخلاء وتضييق البناء على المقدسيين في مقابل إطلاق يد الجمعيات الاستيطانية للسيطرة على العقارات والأراضي، وتفريغ المنطقة لإقامة مشاريع أثرية وسياحية تُروّج لما يُسمى “مدينة داود”.

وشدد على أن المعركة في القدس تتجاوز استهداف منزل أو عقار بعينه إلى إعادة هندسة المشهد التاريخي والحضاري للمدينة بالكامل، وتحويل الأحياء الفلسطينية إلى جزر محاصرة بالمستوطنات، محذرا من أن التعامل الدولي مع هذه الإجراءات كـ “قضايا تنظيمية منفصلة” يمنح الاحتلال غطاء لمواصلة التغيير الممنهج لمحيط الأقصى.

وتؤكد تقارير فلسطينية رسمية وأممية وجود تسارع قياسي في عمليات هدم المنازل وإصدار قرارات الإخلاء القسري في مناطق شرق القدس تحت ذريعة عدم الترخيص، بالتوازي مع اتساع ظاهرة الهدم الذاتي القسري لتفادي الغرامات الباهظة.

واقتحم صباح يومه الإثنين 10 غشت 2026، مستوطنون متطرفون المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته بحماية مشددة من قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، كما أدّوا طقوسا تلمودية في الجهة الشرقية من المسجد، وتلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم خلال الاقتحام. 

وكالات

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى