أخبار عامةالرئيسية-فلسطين

23  اقتحاما للأقصى ومنع رفع الأذان في الإبراهيمي 74 مرة في ماي المنصرم

رصدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في فلسطين تسجيل 23 اقتحاما للأقصى من قبل المستوطنين الصهاينة، ومنع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي 74 وقتا في شهر ماي المنصرم.

وأوضحت الوزارة في تقرير لها أمس الأحد 07 يونيو 2026، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي شددت خلال ماي من إجراءاتها العنصرية ومنعت عددا كبيرا من المقدسيين من دخول المسجد الأقصى للصلاة فيه في وقت شهد فيه المسجد تصعيدا ملحوظا في وتيرة اقتحامات المستوطنين عبر باب المغاربة بحماية مشددة من قوات الاحتلال.

وأشار التقرير إلى تصاعد أداء الطقوس التلمودية والاستفزازية داخل باحات الأقصى بما في ذلك “السجود الملحمي”، والانبطاح الجماعي، والصلوات العلنية والجماعية بصوت مرتفع، وارتداء واستخدام “التفلين”.

كما وثق التقرير اقتحام عدد من الوزراء وأعضاء الكنيست والشخصيات المتطرفة للأقصى، من بينهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، والوزير يتسحاق فسرلاوف، إضافة إلى مشاركة شخصيات معروفة بدعمها لاقتحامات المسجد في خطوات استفزازية تهدف إلى تكريس الوجود الاستيطاني داخل باحاته.

وفي السياق نفسه، سجّل التقرير جملة من الانتهاكات والإجراءات اليومية التي طالت المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، إذ واصلت طواقم السدنة والموظفين رصد وتوثيق الاعتداءات والانتهاكات ورفعها بشكل فوري إلى الجهات المختصة.

فقد تم تسجيل دخول 425 جنديا من قوات الاحتلال إلى المسجد، مع استمرار إغلاق الباب الشرقي للحرم وتغطية نوافذه بالشوادر منذ بداية عام 2025، بالإضافة إلى إغلاق الباب رقم (7) أمام الموظفين والإبقاء على الأقفال التي وضعها على أبواب الحرم وخزائن الكهرباء ما يُعيق سير العمل بشكل مباشر.

وكشف التقرير أن الاحتلال تعمّد تأخير رفع الأذان عبر إعاقة دخول المؤذنين، وواصل ممارسة التفتيش المهين بحق المصلين والموظفين والتعرض لهم بالسب والشتم في تعد واضح على صلاحيات وزارة الأوقاف والشؤون الدينية.

ورصدت الوزارة استمرار أعمال الحفريات وأعمال أخرى داخل زاوية الأشراف المجاورة للمسجد الإبراهيمي دون الإفصاح عن طبيعتها إلى جانب اقتحام المسجد من قبل قوات الاحتلال بلباس مدني أكثر من مرة وطرد الموظفين من المصلى الإسحاقي لتأمين دخولها.

وأكدت أن ما تشهده المقدسات الإسلامية من انتهاكات متواصلة خلال شهر ماي يمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكًا صارخا للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حرية العبادة وحماية الأماكن المقدسة، محذرة من استمرار السياسات “الإسرائيلية” الرامية إلى فرض وقائع جديدة داخل المسجدين الأقصى والإبراهيمي.

وكالات

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى