أخبار عامةالرئيسية-فلسطين

هيئة مقدسية تحذر من تصاعد خطير للحفريات في محيط المسجد الأقصى

حذرت هيئة أمناء المسجد الأقصى المبارك من التصاعد الخطير وغير المسبوق في أعمال الحفريات التي تنفذها سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” في محيط المسجد الأقصى.

وأكدت الهيئة أنها تمثل إحدى أبرز أدوات التهويد الرامية إلى طمس الهوية العربية والإسلامية للقدس وتزوير روايتها التاريخية.

وأوضح عضو هيئة أمناء المسجد الأقصى، الباحث فخري أبو دياب أن هذه الممارسات تندرج ضمن مخطط ممنهج يستهدف عزل المسجد الأقصى وتقليص صلاحيات دائرة الأوقاف الإسلامية، بالتزامن مع تصاعد سياسات التهجير القسري وهدم المنازل في الأحياء المقدسية المحيطة.

وكشف أبو دياب عن تكثيف سلطات الاحتلال خلال الفترة الأخيرة عمليات الحفر، ولا سيما في منطقة القصور الأموية والمحيط المباشر للمسجد الأقصى، مشيرا إلى أن هذه الأعمال ترافقت مع إنشاء شبكة من القاعات والمرافق تحت الأرض، تستخدم لعرض روايات مضللة وترسيخ مزاعم بوجود حضارة يهودية في المكان، في محاولة لفرض وقائع جديدة وتغيير معالم المدينة فوق الأرض وتحتها.

ونبه إلى أن الحفريات تتزامن مع مساع “إسرائيلية” متواصلة لإحلال قوات الاحتلال وجماعات “الهيكل” المتطرفة محل دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن في إدارة شؤون المسجد الأقصى، لافتا إلى أن ذلك يتجلى من خلال تركيب منظومات مراقبة وكاميرات ذكية متطورة مرتبطة مباشرة بشرطة الاحتلال، بهدف إحكام السيطرة على رواد المسجد والتضييق عليهم.

وحذر الباحث من أن المرحلة المقبلة قد تشهد إجراءات أكثر خطورة لفرض واقع تهويدي دائم، مبينا أن الحفريات “الإسرائيلية” تتركز أسفل البلدة القديمة وفي محيط المسجد الأقصى منذ عام 1967، وتشرف عليها سلطة الآثار الإسرائيلية وجمعيات استيطانية متطرفة أبرزها “إلعاد”.

وكالات

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى