أنشطة جهة الوسطالرئيسية-الشباب

محاضرة حول “الرسالية في زمن الشبهات” لفائدة شباب أنفا الحي الحسني بالجديدة

نظمت لجنة الطفولة والشباب لحركة التوحيد والإصلاح إقليم أنفا – الحي الحسني يوم الأحد 13 يوليوز 2026 بمدينة الجديدة، محاضرة بعنوان “الرسالية في زمن الشبهات” أطرها الأستاذ محسن بنخلدون، المسؤول الوطني للإعلام والحضور الرقمي ضمن فعاليات المخيم الصيفي الشبابي للإقليم.

واستهل  بنخلدون محاضرته ببيان أبرز فيه القوى التي تسهم في تشكيل شخصية الإنسان، محذرا من التحديات الفكرية والثقافية التي تواجه الشباب في العصر الرقمي، ومؤكدا أن معركة تشكيل العقول لم تعد تقتصر على المسجد أو المدرسة أو الأسرة، بل أصبحت الهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي، عبر الخوارزميات، من أكثر الوسائل تأثيرا في تشكيل الأفكار والقيم.

كما أبرز أن الوعي النقدي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الشبهات، مستعرضا أهم التحديات التي يعيشها الشباب المسلم اليوم، وفي مقدمتها تحديات المرجعية، والمعنى، والهوية، والانتباه، والأخلاق. كما تناول أسباب انتشار الشبهات الفكرية، وفسّر دوافع انجذاب بعض الشباب إليها مع مناقشة نماذج من الشبهات الإلحادية وبيان منطلقاتها الفكرية.

وفي الختام، قدم المحاضر جملة من الوسائل العملية للتحصين الفكري، موضحا معنى الرسالية في واقع اليوم ومتطلبات حملها في عصر الذكاء الاصطناعي، ومبرزًا الأدوار المنتظرة من الشباب في خدمة دينهم ووطنهم ومجتمعهم.

وشهد اللقاء تفاعلا متميزا من المشاركين، الذين أغنوا المحاضرة بأسئلتهم ومداخلاتهم، معبرين عن إشادتهم بالمضامين العلمية والواقعية التي تناولها اللقاء، وما قدمه من أدوات عملية لفهم تحديات المرحلة والتعامل معها بوعي ومسؤولية.

واختُتم النشاط بفتح باب الأسئلة والنقاش، قبل أن يتم تكريم الأستاذ محسن بنخلدون وتقديم هدية رمزية له تقديرًا لمشاركته.

كما تخلل اللقاء مداخلة للأستاذة عزيزة بنخلدون، زوجة المحاضر، شاركت فيها جانبًا من تجربتها في العمل الدعوي والتربوي داخل حركة التوحيد والإصلاح، مستعرضة أثر الدعوة إلى الله في بناء الأسرة، وما أسهمت به من ترسيخ لقيم المودة والتعاون والاستقرار، وكيف كان الانخراط في العمل الدعوي سببًا في تيسير كثير من جوانب حياتهما الأسرية، وإضفاء معاني السعادة والطمأنينة على مسارهما المشترك، وهو ما لقي تفاعلا واستحسانا من الحاضرين.

موقع الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى