تتويج الفائزين بالجائزة الوطنية للقراءة في دورتها الـ12

توّج بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، مساء الأحد 10 ماي، الفائزون بالجائزة الوطنية للقراءة في دورتها الثانية عشرة، وهي المبادرة التي تنظمها شبكة القراءة بالمغرب بالشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
وعرف الحفل تكريم أطفال ويافعين من مختلف جهات المملكة بعد منافسات وطنية دقيقة شملت مختلف الأسلاك التعليمية، في موعد ثقافي طبعته قيم تشجيع القراءة بمختلف اللغات الوطنية والدولية، مع استحضار رمزي للقضية الفلسطينية من خلال شعر محمود درويش.
وأكد المنظمون خلال الحفل أن المغرب يمضي قدما في جعل القراءة قضية وطنية لبناء المواطن الواعي، مشيرين إلى أن الشراكة بين العمل المدني والمؤسساتي تهدف إلى تحويل الفعل القرائي إلى شأن مجتمعي عام.
كما ربط المتدخلون بين هذا الزخم الثقافي وإعلان الرباط عاصمة عالمية للكتاب من لدن “اليونسكو”، مما يفتح آفاقا جديدة للتنمية الثقافية وترسيخ الحق في الوصول إلى الكتاب، خاصة في ظل التحول الذي تشهده المدرسة المغربية من فضاء لنقل المعرفة إلى بيئة للتداول الثقافي وبناء الشخصية الناقدة.
وفي سياق متصل، كشف المسؤولون عن توجه لتعزيز الكتابة الموجهة للطفل باللغة العربية ونقل الموروث الثقافي المغربي للأجيال الصاعدة، لمواجهة هيمنة المنشورات باللغات الأجنبية.
كما أعلن المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي عن إنجاز تقرير شامل حول “الوظيفة الثقافية للمدرسة” سيتم نشره قبل أكتوبر المقبل، بهدف توجيه السياسات العمومية نحو اختيار المحتويات القرائية الأنسب للمناهج الدراسية ودعم الإنتاج الأدبي الموجه للناشئة.





