المبادرة المغربية للدعم والنصرة تندد باقتحامات المسجد الأقصى

اعتبرت المبادرة المغربية للدعم والنصرة أن ما يشهده الأقصى المبارك من انتهاكات وتدنيس هو يندرج ضمن مشروع خطير لتغيير الهوية الدينية والتاريخية للقدس واقتحامات هذا اليوم تشكل استفزازا وعدوانا غير مسبوق على أولى القبلتين وثالث الحرمين.
وأدانت المبادرة في بلاغ لها انتهاك حرمة المسجد الأقصى المبارك مسرى رسولنا الكريم صلى الله عليه من طرف الاحتلال الصهيوني الذي يسارع الخطى لفرض واقع جديد في القدس والمسجد الاقصى تماشيا مع مخططات عصابات الهيكل المتطرفة وبتغطية سياسية من المجرم الحقير “بن غفير”.
وعبرت الميادرة عن استنكارها الشديد للصمت والعجز الرسمي العربي والإسلامي والتواطؤ الأمريكي والصمت الأممي في ظل تكرار الاقتحامات للأقصى المبارك وما يتعرض له من تهديدات معلنة من طرف الاحتلال الصهيوني.
ودعت المبادرة المغربية للدعم والنصرة مؤتمر التعاون الإسلامي والدول العربية إلى إنقاذ ماء الوجه واتخاذ ما يلزم دفاعا عن مقدسات المسلمين وفي مقدمتها حماية المسجد الأقصى المبارك، مجددة الدعوة لإلغاء كل اتفاقيات التطبيع مع الاحتلال.
وفي ما يلي النص الكامل للبلاغ:
المبادرة المغربية للدعم والنصرة
بلاغ
في ظل التصعيد الخطير الذي يشهده المسجد الأقصى المبارك بفعل الاقتحامات الكبيرة لقطعان المستوطنين لباحات الاقصى تلبية لدعوات التحريض والحشد لاقتحام المسجد الأقصى في ما يُعرف بذكرى “خراب الهيكل” المزعوم، اقتحم صباح اليوم الخميس 23 يوليوز 2026 باحات الأقصى اكثر من 3 آلاف مستوطن يتقدمهم مجرم الحرب الحقير وزير الامن الداخلي في الكيان “بن غفير” وذلك تحت حماية من قوات الاحتلال. وقد عرفت هذه الاقتحامات اداء طقوس تلموذية من قبيل “السجود الملحمي” وترديد الادعية والاناشيد بصوت مرتفع، ورسم شعار “المخلص التهويدي على حجارة الساحة الشرقية للمسجد الأقصى المبارك”، هذا مع مزيد من دعوات من طرف عصابات منظمة الهيكل لتشجيع الاقتحام بهدف الوصول الى 5 آلاف مستوطن في الاقتحام.
إننا في المبادرة المغربية للدعم والنصرة نعتبر ما يشهده الأقصى المبارك من انتهاكات وتدنيس هو يندرج ضمن مشروع خطير لتغيير الهوية الدينية والتاريخية للقدس و اقتحامات هذا اليوم تشكل استفزازا وعدوانا غير مسبوق على أولى القبلتين وثالث الحرمين، وعليه نعلن ما يلي؛
- إدانتنا الشديدة لانتهاك حرمة المسجد الأقصى المبارك مسرى رسولنا الكريم صلى الله عليه من طرف الاحتلال الصهيوني الذي يسارع الخطى لفرض واقع جديد في القدس والمسجد الاقصى تماشيا مع مخططات عصابات الهيكل المتطرفة وبتغطية سياسية من المجرم الحقير “بن غفير”.
- استنكارنا الشديد للصمت والعجز الرسمي العربي والإسلامي والتواطؤ الأمريكي والصمت الاممي في ظل تكرار الاقتحامات للأقصى المبارك وما يتعرض له من تهديدات معلنة من طرف الاحتلال الصهيوني.
- دعوتنا مؤتمر التعاون الإسلامي والدول العربية الى إنقاذ ماء الوجه واتخاذ ما يلزم دفاعا عن مقدسات المسلمين وفي مقدمتها حماية المسجد الأقصى المبارك.
وفي الأخير، نهيب بجماهيرنا العربية والإسلامية، والهيئات العلمائية والدعوية والحقوقية والإعلامية والشعبية، إلى التحرك والضغط والتعبير عن الغضب والاحتجاج على ما يتعرض له القدس والأقصى المبارك واتخاذ مواقف اتجاه العدوان الصهيوني السافر الذي يستهدف أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وبالمناسبة نجدد الدعوة لإلغاء كل اتفاقيات التطبيع التي تشكل غطاء وتشجيعا للعدو الصهيوني ومواصلته لاعتداءاتها على الشعب الفلسطيني وانتهاك المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
المبادرة المغربية للدعم والنصرة
حرر بالرباط في 23 يوليوز 2026




