التمر.. فوائد صحية مهمة وتحذيرات من الاستهلاك المفرط

لم تعد التمور مجرد عنصر تقليدي في مطابخ الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بل محور اهتمام متزايد لدى خبراء التغذية والأبحاث الحديثة، التي تربط بينها وبين تحسين صحة الأمعاء ودعم مستويات الكوليسترول وتعزيز صحة القلب.
وتتميز التمور بطعمها الحلو الشبيه بدبس السكر وقوامها الطري، كما تحتوي على مجموعة مهمة من العناصر الغذائية. فالحصة التي تزن 100 غرام توفر نحو 8 غرامات من الألياف الغذائية ما يساعد على تحسين الهضم وتعزيز انتظام حركة الأمعاء.
وأظهرت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين تناولوا التمور يوميا لمدة 21 يوما لاحظوا تحسنا في حركة الأمعاء دون التعرض للإسهال.
كما تحتوي التمور على معادن أساسية مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والحديد والنحاس والمنغنيز، وهي عناصر ضرورية لدعم وظائف القلب والعضلات والأعصاب، والمساعدة في إنتاج خلايا الدم الحمراء والحفاظ على صحة العظام.
وتوفر التمور أيضا فيتامين B6 إلى جانب مضادات أكسدة مثل الفلافونويدات والكاروتينات والأحماض الفينولية، التي تساعد في حماية الجسم من الالتهابات والإجهاد التأكسدي.
وفي المقابل، ينصح الخبراء بتناول التمور باعتدال بسبب احتوائها على نسب مرتفعة من السكريات والسعرات الحرارية. فكل 100 غرام من التمر تحتوي على ما بين 275 و315 سعرة حرارية، إضافة إلى نحو 65 غراما من السكر الطبيعي.
وأشارت دراسات حديثة إلى أن تناول التمر بانتظام قد يساهم في خفض مستويات الكوليسترول الكلي والدهون الثلاثية، فيما لا تزال النتائج المتعلقة بالكوليسترول الضار (LDL) غير حاسمة.
كما كشفت أبحاث أخرى أن التمور تؤدي دورا مهما في دعم صحة الأمعاء، إذ تعد من الأغذية التي تغذي البكتيريا النافعة داخل الجهاز الهضمي ما يساعد على تحسين الهضم وتعزيز المناعة.
مواقع إلكترونية




