مرصد “مناهضة التطبيع”: رفع العلم الصهيوني في الكثبان الرملية بمرزوكة انتهاك للسيادة الوطنية

كشف المرصد المغربي لمناهضة التطبيع عن عدد من المعطيات الخطيرة تنتهك السيادة الوطنية واحتقار المغرب والمغاربة برفع العلم الصهيوني في الكثبان الرملية بمنطقة مرزوكة جنوب شرق المغرب من قبل الضابط الصهيوني المدعو دافيد أنكافا مسؤول حزب الليكود وأحد مرشحيه للكنيست والمتنكر في صفة مرشد سياحي بالمغرب رفقة بعض المرشدين المتعاونين المغاربة المحليين.

وأفاد المرصد أن هذه الخطوة تأتي في سياق تفجر جرائم اختراق صهيوني آخر تمثل أساسا في الجريمة الكبرى ببناء نصب الهولوكوست بضاحية مراكش في إطار الدعاية الصهيونية ودعم الشذوذ الجنسي و في سياق جريمة تجنيس عملاء صهاينة بالجنسية المغربية والتي قامت السلطات الأمنية باعتقال أعضاء عصابتها وهم أكثر من 25 شخص .

وأضافت أن هذه الخطوة تأتي أيضا في سياق ما بعد جريمة تأسيس ما يسمى معهد ألفا “الإسرائيلي” للتدريب العسكري والشبه عسكري في خنيفرة قبل سنة .. و في سياق تفجر فضيحة استضافة وتكريم الضابط الصهيوني سيمون سكيرا رئيس ما يسمى جمعية الصداقة المغربية “الإسرائيلية” في مهرجان “ظلال الأركان” في بويزكارن قبل أيام .. بل و كشف الصهاينة لما قالوا عنه من تمويلات صهيونية بآلاف الدولارات لبعض الشباب الذين ينسبون أنفسهم لما يسمى “الحركة الامازيغية” في منطقة بني ملال و مناطق أخرى لخدمة الدعاية الصهيونية و مشروعها الاختراقي التخريبي للمغرب.

وسجل المرصد المغربي لمناهضة التطبيع مجددا حالة الميوعة الطافحة في الظاهرة التطبيعية وتجرؤ الصهاينة على الإنتهاك العلني للسيادة والشعور الوطني المغربي مع ما يقابلها من استهتار وعدم تحمل للمسؤولية التي يقتضيها الواجب الوطني من قبل السلطات الأمنية والقضائية والجهات المعنية في الدولة والمؤسسات الحكومية و البرلمانية تجاه توالي و تصاعد جرائم استهداف المغرب في أمنه واستقراره و سلامة نسيجه الوطني .

كما أهاب المرصد في بلاغه بالشعب المغربي و قواه الحية من مختلف المكونات والمواقع إلى اليقظة والتصدي الميداني الوحدوي لهذه الهجمات الخطيرة و تحصين الوطن والمجتمع من هذا التهديد الصهيوني.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى