أخبار الحركةأنشطة جهة الوسطالرئيسية-قضايا أسرية

الكرعاني يؤطر الدورة الثانية لمنتدى “منارة” لنساء ورجال التعليم بجهة الوسط

أطر الأستاذ محمد سعيد الكرعاني، طبيب الأمراض النفسية بمستشفى الأمراض العقلية بقلعة السراغنة، مساء الخميس 2 محرم 1448هـ الموافق لـ18 يونيو 2026م، الدورة الثانية لمنتدى “منارة” الذي نظمه قسم الأسرة لحركة التوحيد والإصلاح بجهة الوسط لفائدة نساء ورجال التعليم عن بعد من خلال محاضرة بعنوان: “الاحتياجات النفسية للأستاذ والأثر المهني”، تناول فيها أهم الاحتياجات النفسية للأستاذ وانعكاساتها التطبيقية على الحياة المهنية والتربوية.

وفي مستهل مداخلته، تطرق الكرعاني إلى مفهوم الاحتياجات الأساسية، موضحا أنها تشكل متطلبات ضرورية لبناء الإنسان ونموه وازدهاره ولها أبعاد مادية ومعنوية. وأكد أن فهم هذه الاحتياجات واستيعابها يمثل أداة مهمة لتفسير الأحداث والوقائع، ويساعد على امتلاك آليات الفهم والإصلاح في مختلف مجالات الحياة.

وأشار المتحدث إلى أن تطبيقات هذه الاحتياجات تمتد إلى مجالات متعددة، من بينها التربية داخل الأسرة والمؤسسات التعليمية، وتدبير الشأن العام، والحفاظ على الأمن، وتنظيم العلاقات الزوجية والاجتماعية، وغيرها من مناحي الحياة.

واستعرض المحاضر أبرز الاحتياجات النفسية للإنسان، والتي تشمل:

الحاجة إلى الشعور بالأمان، والاهتمام، والتشجيع، والتقدير، والاستقلالية، والإنجاز، والمشاركة والإسهام، والشعور بالكفاءة الذاتية، والحاجة إلى الانتماء، والمعنى والغاية من الوجود.

وأكد أن هذه الاحتياجات تمثل جوهر الاحتياجات الإنسانية ولا يمكن تعويضها بالمقابل المادي، كما أن الوعي الجماعي بها يساهم في الحد من السلوكات السلبية والمزعجة داخل المجتمع.

وفي حديثه عن مهنة الأستاذ واحتياجاته النفسية، ركز الكرعاني على مجموعة من الجوانب الأساسية، أبرزها:

  1. الحاجة إلى التقدير:

مشدداً على أهمية تقدير الأستاذ لذاته قبل انتظار التقدير من محيطه، وعلى ضرورة بناء صورة إيجابية عن النفس باعتباره إنساناً ورسالة تربوية.

  1. الحاجة إلى الاستقلالية:

مؤكداً أن الالتزام بالمساطر المهنية لا ينبغي أن يؤدي إلى إلغاء روح المبادرة والإبداع، إذ لا يمكن تحقيق التميز دون مساحة من الاستقلالية.

  1. الحاجة إلى المشاركة والإسهام:

من خلال إشراك الأستاذ في اتخاذ القرارات والمساهمة في تطوير المنظومة التربوية.

  1. الحاجة إلى الشعور بالكفاءة الذاتية:

معتبراً أن الكفاءة مشروع شخصي يتطلب بناء يوميا وتطويرا مستمرا للقدرات والمهارات.

  1. الحاجة إلى الانتماء:

بما يعزز ارتباط الأستاذ بمؤسسته ومحيطه المهني والاجتماعي، ويمنحه الشعور بالدعم والتقدير.

إبراهيم حليم

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى