أخبار الحركةالرئيسية-ثقافة و مجتمعفلسطين

“المبادرة المغربية” تدين الاعتداءات على الأقصى وتدعو لعقد لجنة القدس

أدانت المبادرة المغربية للدعم والنصرة الاعتداءات الخطيرة على القدس والمسجد الأقصى، تتم في إطار مخطط لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وفرض وقائع جديدة داخله.

واستنكرت المبادرة في بلاغ لها الصمت الرسمي وغياب مواقف قوية من طرف الدول العربية والإسلامية إزاء ما يتعرض له الأقصى، ودعت إلى عقد لجنة القدس وتحمل المسؤولية لحماية المدينة والمسجد الأقصى والدفاع عنهما.

وفيما يلي نص البلاغ:

بـــــــــــلاغ

تشهد مدينة القدس تصعيدا خطيرا وانتهاكات صهيونية متسارعة في المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع ما يسمى موسم الأعياد العبرية، حيث اقتحم آلاف المستوطنين حائط البراق غربي المسجد الأقصى، وتصاعدت الطقوس الدينية العلنية داخل المسجد، ولا سيما في المنطقة الشرقية، إلى جانب تسجيل حالات نفخ في البوق وأداء صلوات جماعية ومحاولات تثبيت مواقع دينية يهودية داخل المسجد ومحيطه.

وقد عرفت هذه الاقتحامات تغطية سياسية وأمنية من طرف حكومة الاحتلال الصهيوني، حضرها رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، برفقة عدد من وزراء حكومته وآلاف المستوطنين، مساء السبت 19 شتنبر 2026، بساحة حائط البراق غربي المسجد الأقصى المبارك، وسط حراسة أمنية مشددة، عشية ما يسمى “يوم الغفران” اليهودي. وتزامنت هذه الاقتحامات مع تشديد القيود على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، وفرض قيود عمرية على المصلين، وإبعاد عشرات المقدسيين عن المسجد لفترات متفاوتة، فضلا عن مواصلة الاقتحامات العسكرية للبلدات المقدسية، والاعتقالات والهدم والتجريف والإخطارات، وتشديد الحواجز وإعاقة حركة المواطنين. وحولت قوات الاحتلال البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية بهدف حماية المستوطنين عشية ما يسمى “رأس السنة العبرية” فضلا عن سياسة ممنهجة لتسريع الهدم والتوسع الاستيطاني.

وأمام هذه التطورات الخطيرة التي تشهدها أولى القبلتين مسرى رسولنا صلى الله عليه وسلم، فإننا في المبادرة المغربية للدعم والنصرة نعلن ما يلي:

ندين بأشد العبارات الاعتداءات الخطيرة للصهاينة على القدس والمسجد الأقصى، والتي تتم في إطار مخطط لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وفرض وقائع جديدة داخله؛

نستنكر الصمت الرسمي وغياب مواقف قوية من طرف الدول العربية والإسلامية إزاء ما يتعرض له الأقصى المبارك وندعو إلى عقد لجنة القدس وتحمل المسؤولية لحماية المدينة والمسجد الأقصى والدفاع عنهما؛

نتوجه بتحية إكبار لأهلنا المقدسيين المرابطين الذين يتصدون للاحتلال الصهيوني ولقطعان المستوطنين وندعو الشعوب العربية والإسلامية إلى التعبير الصريح عن غضبها واحتجاجها على ما يتعرض له الأقصى المبارك وتعزيز صمود المرابطين في بيت المقدس؛

نجدد مواقفنا الرافضة للتطبيع مع العدو الصهيوني ونطالب بالتراجع عن كل الاتفاقات الموقعة معه واتخاذ المواقف المشرفة للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى.

وفي ظل استمرار الاقتحامات والاعتداءات على المسجد الأقصى والعدوان على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، نهيب بكل القوى الحية إلى إطلاق فعاليات شعبية استنكارا لما يتعرض له الأقصى المبارك ودعما للشعب الفلسطيني وتعزيزا لصمود أهلنا في القدس.

عن المبادرة المغربية للدعم والنصرة

الرباط في 23 شتنبر 2026

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى