“قمة علماء المسلمين” تدعو العلماء والباحثين إلى مراجعة الفتوى الخاصة بزيارة المسجد الأقصى بصورة علمية

خرج مؤتمر قمة علماء المسلمين بكوالالمبور بماليزيا والذي انعقد في19-21 شوال 1434ه الموافق 20-22 في عام 2022م تحت شعار: “الوحدة أساس لتحرير الأقصى”، بعدد من التوصيات والقرارات.

وكانت قد دعت إلى هذا المؤتمر مؤسسة “مي أقصى” و”الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” بالتعاون مع “مؤسسة الدعوة الماليزية” و”الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين”. واستجاب لهذه الدعوة أكثر من 150 من كبار العلماء والمسؤولين من شتى أقطار العالم.

وفي مجال الوحدة الإسلامية أكد المشاركون إلى أن إن الوحدة فريضة شرعية وضرورية واقعية، كما أنه يجب أن تنعكس الوحدة على المناهج التربوية والتعليمية والدعوية والاجتماعية، وضرورة تطوير الخطاب الدعوي بحيث يشمل التأصيل مع التجديد، وضرورة العناية بالتدرج في الوصول إلى الوحدة، بالإضافة إلى ضرورة العمل الجاد لتوحيد الفصائل والحركات الفلسطينية وكذلك الحركات الإسلامية والوطنية للانطلاق من وحدتهم إلى وحدة الأمة.

وفي السعي إلى تحرير المسجد الأقصى والقدس الشريف دعا المؤتمر الأمة الإسلامية إلى توحيد مكوناتها وحشد طاقاتها لخدمة هذه القضية بجميع وسائلها وأدواتها، وذلك عبر قيام قادة الأمة الإسلامية والعربية بدورهم ومسؤوليتهم العظام أمام هذه القضية وبذل الجهود الشاملة للوصول إلى التحرير.

كما دعا المؤتمر المجتمع الإنساني والمؤسسات التي تؤمن بحقوق الإنسان وتقف ضد الظلم والاحتلال والعدوان إلى القيام بمسؤولياتهم الإنسانية تجاه هذه القضية العادلة.

وأوصى المؤتمر بالدعوة إلى تبني مشروع ثقافي وأدبي حول القدس، ومشروع موسوعة الوحدة الإسلامية وتشكيل لجنة علمية لإعداد علمي مدروس تعني بوضع أبواب المشروع والموسوعة واستكتاب العلماء المختصين للكتابة فيها.

ومن بين التوصيات أيضا تشكيل لجنة عليا من “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” و”ماي أقصى” ومن غيرهما تهتم بالتواصل مع الحركات والتوجهات الإسلامية والوطنية المختلفة بغرض توحيدها على الثوابت وتحقيق التكامل بينها فيستفاد من كل حركة بما تتقنه من مهارات وخبرات وتنقل هذه الخبرات للحركات الأخرى، 

بالإضافة إلى ذلك، حث الشباب من الجنسيين على تقديم مبادرات وابتكار برامج وأعمال مبدعة لخدمة القدس وفلسطين، وتبني المبادرات المتميزة ودعمها من قبل المجتمع ومؤسساته. وتشكيل لجان ميدانية متمثلة من جميع التوجهات للعمل ضمن برامج عمل دعوية ولتحقيق مبدأ الشراكة الحقيقية على أرض الواقع وضمن ما هو متفق عليه. وإنشاء وكالة دولية لدعم قضية بيت المقدس بصورة خاصة والفلسطينية بصورة عامة.

كما أوصى المؤتمر ايضا قيام العلماء في كل بلد بتشكيل لجنة رسمية مسموح بها قانونا لخدمة القضية الفلسطينية، ودعوة الأمة الإسلامية إلى إنشاء أوقاف كبيرة داخل القدس الشريف لصالح المسجد الأقصى، وتشكيل لجنة دائمة لمتابعة القرارات والتوصيات والتواصل مع العالم الإسلامي ومؤسساته وكذلك مع المؤسسات الإنسانية والحقوقية في العالم،

بالإضافة إلى دعوة العلماء والباحثين إلى مراجعة الفتوى الخاصة بزيارة المسجد الأقصى من خلال ندوة علمية يقوم بها الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تتم فيها مناقشته الموضوع بصورة علمية، ودعوة النساء في مختلف المجالات للقيام بدورهن العظيم في خدمة الأقصى والقدس بجميع الوسائل المتاحة، ودعوة علماء القانون والحقوق في العالم الإسلامي وغيره لنصرة القضية من خلال الدفاع عنها ورفع الدعاوى ضد المحتلين في المحاكم الدولية لينالوا عقابهم في الدنيا قبل الآخرة. وعدد من التوصيات الأخرى..

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى