في يومها الدولي.. قسم الدعوة والعمل الثقافي ينظم ندوة حول الأسرة

نظم قسم الدعوة والعمل الثقافي لحركة التوحيد والإصلاح، ندوة وطنية يوم الجمعة 15 ماي 2026 في موضوع “في التواصل رحمة.. كيف نعيد الدفء لبيوتنا؟” بالمقر المركزي للحركة بالرباط.
وتأتي الندوة في إطار إحياء اليوم الدولي للأسر والذي تحتفي به الأمم المتحدة في 15 ماي من كل عام، اختارت له هذه السنة موضوع: “الأسر وأوجه عدم المساواة ورفاه الطفل”.
وأكدت الدكتورة حنان الإدريسي، أن القرآن الكريم هو حياة للقلوب والعلاقات يبني وعي الإنسان ويقوده نوح الصواب، بل هو منهج للحياة ومصدر تكوين في كل المجالات، إذ يقدم أسس الدليل العملي لأهم القضايا التي نواجهها في واقعنا، وخاصة فيما يتعلق بالأسرة التي تبرز في القرآن كأهم مؤسسة، مشيرة إلى أهمية التواصل وحاجتنا لكبرى له اليوم بقوة في ظل وجود الوسائط الرقمية.
وأضافت نائبة رئيس الحركة في مداخلتها بعنوان “التواصل الأسري في المنظور الشرعي: التأصيل القرآني والهدي النبوي”، أننا مدعوون الى استنباط الحلول من القرآن ومن الهدي النبوي لمواجهة آفة ضعف التواصل داخل الأسرة والذي به تبنى القيم وتتحقق الرحمة بين أفرادها.
وكشفت أن التواصل في القرآن الكريم جاء في 3 آيات اختارت منها شكوى خولة بنت ثعلبة في سورة المجادلة، وحوار سيدنا إبراهيم عليه السلام مع أبيه وابنه، ثم حوار بين الرسول صلى الله عليه وسلم مع خديجة وعائشة رضي الله عنهما.
من جهتها، أكدت الدكتورة بشرى المرابطي، أن التواصل الإيجابي يعزز التفاهم بين الزوجين وبين الآباء وأبناءهم، ويساعد في مواجهة الصعوبات التي قد تواجهها الأسرة.
واستعرضت الأخصائية في علم النفس في مداخلتها بعنوان: “أنماط التواصل داخل الأسرة وعوائقه: كيف نتحدث.. وكيف نُسيء الفهم؟”، أنماط تواصل سلبية والتي تؤثر بشكل كبير على جميع أفراد الأسرة، ثم انتقلت إلى أنماط إيجابية ومنها التواصل التشاركي أو التفاعلي بين مكونات أفراد الأسرة والذي لا يمكن أن ينجح إلا بتواصل قوي بين الزوج والزوجة.
وأشارت المرابطي إلى أن المودة هي أساس العلاقة الزوجية تليها الرحمة كما جاء في القرآن الكريم، ثم انتقلت للحديث عن التواصل الوجداني لما له من أثر على نفسية أفراد الأسرة كلها.
موقع الإصلاح




