في ذكرى النكسة.. الجامعة العربية تحذر من مخططات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية

حذرت الأمانة العامة للجامعة العربية من مُخططات وسياسات الاحتلال “الإسرائيلي” التي تنتهك القانون الدولي وتتحدّى الإرادة الدولية وتعرقل جهود المُجتمع الدولي للتسوية السلمية لقضايا المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وتهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم.
وقالت الأمانة العامة في بيان لها يومه الخميس 05 يوينيو 2026، إن “ذكرى النكسة هذا العام تأتي في ظلّ استمرار وتصعيد العدوان الإسرائيلي وتهديد أمن واستقرار المنطقة عبر حرب الإبادة التي تشنّها ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة”.
وأضافت أنها تأتي أيضا في ظل المضي في تنفيذ مخططات الضم والتوسع الاستيطاني بالضفة الغربية المحتلة، والتدمير الشامل وتوسيع احتلالها في جنوب لبنان، والاعتداء على الأراضي السورية، في إطار تنفيذ مُخططات حكومة الاحتلال اليمينية بإقامة ما يسمى بـ”إسرائيل الكبرى”.
وشددت على أن السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة هو إنهاء الاحتلال لكافة الأراضي الفلسطينية والعربية المُحتلة منذ الخامس من يونيو 1967 وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها “القدس الشرقية”، وفق رؤية “حل الدولتين” وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.
وحثت جميع الدول على عدم تقديم أيّة مساعدة لـ”إسرائيل” من شأنها أن تسهم في استمرار الاحتلال، وذلك اتساقًا مع فتوى محكمة العدل الدولية بشأن عدم قانونية الاحتلال وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، والتزاما بقيم العدالة والإنصاف وفي سبيل تحقيق السلام العادل والدائم والشامل في المنطقة.
وطالبت الأمانة العامة المُجتمع الدولي، دولا ومنظمات، بالضغط على “إسرائيل” لوقف عدوانها وجميع إجراءاتها غير القانونية وانسحابها من كافة الأراضي المحتلة منذ عام 1967، داعية إلى وقف جميع الأنشطة الاستيطانية وإخلاء المستوطنين من الأراضي الفلسطينية المُحتلّة، وقيام “إسرائيل” بدفع التعويضات عن الأضرار الناجمة عن احتلالها غير القانوني.
وتحل اليوم الذكرى الـ59 لتكسة للنكسة والتي توافق يوم 5 يونيو من كل عام، وهي الذكرى السنوية لـ”حرب الأيام الستة” التي شنتها إسرائيل عام 1967، وانتهت بهزيمة عسكرية للجيوش العربية (مصر، وسوريا، والأردن)، وأسفرت عن احتلال إسرائيل لكامل فلسطين التاريخية (الضفة الغربية وقطاع غزة) إلى جانب شبه جزيرة سيناء المصرية وهضبة الجولان السورية.
وكالات





