علماء الجزائر يدعون إلى تمتين روابط الوحدة والأخوة بين الجزائر والمغرب، ويحذرون من الوقيعة وإذكاء نار الفتنة

دعت جمعية العلماء المسلمين الجزائرين العلماء والمثقفين في الجزائر والمملكة المغربية بضرورة تحمّل مسؤولية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بإرشاد الشعوب والقائمين على أمرها في البلدين إلى العمل على التهدئة واستقرار المنطقة التي يراد لها ما وقع لإخواننا في دول أخرى، كما دعت جمعية علماء الجزائر، في بيانها الصادر يوم10نونبر2021،  القادة والسياسيين في البلدين لمراعاة مصلحة الشعبين الشقيقين خاصة، والمنطقة عامة، بتفويت الفرصة على أعداء الأمة بتمتين روابط الوحدة والأخوة بين البلدين وعدم الانخراط في مخططات الأعداء الرامية للوقيعة بينهما وازهاق أرواح ضحايا أبرياء.

بيان  جمعية العلماء المسلمين الجزائرين يأتي في سياق تأزم العلاقات بين الجزائر والمغرب، حيث أكد البيان أن علماء الجزائر يتابعون بألم شديد ما يحصل في الفترة الأخيرة بين الشقيقتين الجارتين الجزائر والمغرب التي امتزجت دماء شعبيهما في مقاومة المحتل الغاشم الذي عمل على تمزيق هذا الجسد الواحد، حيث يمكر الأعداء مجددا للنيل من وحدة الشعبين وأخوتهما بإذكاء نار الفتنة.

وطالب علماء الجزائر في بيانهم المنشور على الموقع الرسمي للجمعية، وسائل الإعلام في البلدين لتوخي الحيطة والحذر الشديدين في التعامل بوعي مع هذه السحابة العابرة بين الأخوين الشقيقين وتجنب التصعيد والتهييج الإعلامي ممّا يساهم في تجاوز ما يريده أعداء الأمة. داعين الشعبين الشقيقين بعدم الانسياق وراء العواطف الجياشة التي توجهها دوائر عالمية لا تريد الخير لهذه الأمة، واستحضار ما يجمعها من دين ولغة وتاريخ مشترك.

 

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى