أخبارالرئيسية-ثقافة و مجتمعفلسطين وقضايا الأمة

شيخي يعتبر الوقوف مع فلسطين ليس من أجل الدفاع عن فلسطين فقط، بل من أجل الدفاع عن أنفسنا من الاختراق التطبيعي

اعتبر رئيس حركة التوحيد والإصلاح  عبد الرحيم شيخي أن “الوقوف مع فلسطين ضد الاحتلال الإسرائيلي ليس من أجل الدفاع عن فلسطين فقط، بل من أجل الدفاع عن أنفسنا من الاختراق التطبيعي”. ودعا  عبد الرحيم شيخي، إلى التراجع عن التطبيع مع إسرائيل وطرد السفير الإسرائيلي من الرباط، وسحب السفير المغربي من تل أبيب.

جاء ذلك في كلمة له خلال المهرجان الوطني الشبابي الذي نظمته الحركة في العاصمة الرباط تحت شعار “القدس تجمعنا وتوحدنا” يوم السبت 19 يونيو2021.

وقال شيخي: يجب الضغط  من أجل التراجع عن اتفاق التطبيع الذي أبرم مع إسرائيل.

وأضاف شيخي: “إسرائيل تسعى من خلال الاختراق التطبيعي إلى التسلل لمنظومتنا التعليمية وإعلامنا من أجل تزييف الوعي وجعل الرواية الصهيونية هي السائدة، وقبر القضية الفلسطينية وإرغام الشعوب والأجيال على القبول بهذا الظلم”.

وأكد على أن “الاحتلال الإسرائيلي سيبقى عدوا مهما تلبس بلبوس السلام”.

وأردف شيخي: “لا زال على أمتنا وعلينا في المغرب إضافة إلى مناهضة التطبيع أن نسعى لتقديم الدعم اللازم للقضية الفلسطينية، وأن نكون سندا للمقاومة في فلسطين متى قررت مواجهة العدو الإسرائيلي”.

وشدد على أن “المقاومة الفلسطينية أربكت حسابات التطبيع وأصحابه وأعادت الحياة للقضية عند الشعوب العربية”.

من جهته اعتبر أحمد الريسوني رئيس “الاتحاد العام لعلماء المسلمين” في كلمة له، أن الحل الوحيد للقضية الفلسطينية هو “إنهاء الاحتلال وزواله، وعودة اليهود إلى البلدان التي جاؤوا منها”.

وأكد في كلمه له خلال المهرجان، على أن “الاحتلال من أجل أن يزول لا بد من مقاومة شريفة بكل أشكالها لتناهضه”.

ودعا الريسوني الدول والشعوب العربية والإسلامية، إلى “ضرورة دعم المقاومة في فلسطين بجميع أشكالها”.

وتساءل: “هل يعقل أن نترك الشعب الفلسطيني دون دعم وحيدا يواجه الدولة الأكثر تسلحا في الشرق الأوسط والمدعومة من كثير من دول العالم”.

القدس العربي(بتصرف)

اطلع أيضا:

شيخي: المقاومة الفلسطينية قدمت نموذجا حيا واستنهضت صمود كافة شعوب وأحرار العالم

الغوتي يؤكد أن القضية الفلسطينية ليست قضية فلسطين وحدها، وينوه بدور الحركة والمبادرة في دعمها

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى