شيخي في لقاء تواصلي: إشاعة نفَس الاستقامة في المجتمع هو مدخل للإصلاح، والمشاركة السياسية هي أوسع من المشاركة الحزبية

قال الأستاذ عبد الرحيم شيخي رئيس حركة التوحيد والإصلاح إن إشاعة نفس التزكية والاستقامة في المجتمع هو مدخل عام للإصلاح، ولذلك ركزت الحركة المقصد العام لمنظومتها الدعوية في ترسيخ أخلاق الاستقامة، وأضاف شيخي في لقاء تواصلي مع أعضاء الفرعين الإقليميين بسلا والقنيطرة، بحضور بعض أعضاء المكتب التنفيذي الوطني نظم أمس الجمعة 10 رمضان1442ه/23أبريل2021م، أننا نسهم في مجموعة من المجالات المدنية والثقافية والاجتماعية والسياسية، وذلك من خلال مشاريع الدعوة والإصلاح، والتي نسعى من خلالها الى التكامل مع مختلف الفاعلين.

ففي المجال السياسي، على سبيل المثال، نسهم فيه من خلال موقعنا المدني بحيث نشارك في النقاشات العمومية التي تمس قضايا الوطن والمواطنين والأمة، وفي النقاشات الدستورية والحقوقية، ونمارس دورنا في تأطير مجتمعنا ولفت انتباهه الى ما نراه دافعا بعجلة الإصلاح إلى الأمام، ونشارك الجميع في تعبئة طاقاتنا وطاقات الجميع في خدمة القضايا الوطنية والإسلامية والإنسانية. كما نسهم مع الجميع في تثبيت سيادة هذه الدولة ووحدتها الترابية وتعزيز وحدتها الوطنية، ولذلك نحن ضد التجزئة، وضد التقسيم، في غير ما تداخل مع المجال السياسي بمعناه الخاص الحزبي الذي هو مجال آخر تدبره الأحزاب.

وفي معرض تفاعله مع الأسئلة التي طرحت عقب انتهاء مداخلته الموسومة بعنوان:  “المشروع الإصلاحي لحركة التوحيد والإصلاح، في ظل المتغيرات الراهنة“،  أكد شيخي على ضرروة التحلي بالإنصاف والموضوعية في الحكم على الأشياء، ووضع كل أمر في سياقه، بدل الانجرار وراء ما يشاع إعلاميا ويتداول في مختلف الوسائط التواصل الاجتماعي، كما أكد أن الحركة لا تعيش أزمة، وإنما تعرف صعوبات كغيرها من الهيئات والمنظمات سواء داخل المغرب أو خارجه، وذلك بفعل تداعيات جائحة كورونا التي مست البشرية جمعاء.

وفي جوابه عن سؤال ما إذا كانت الحركة قد تأثرت بسلوك الشريك السياسي للحركة خلال الآونة الأخيرة،  أكد شيخي على أن المشاركة السياسية هي أوسع من المشاركة الحزبية، وللحركة رؤية سياسية منذ عام 1998، من خلالها تحدد مداخل الإسهام والتفاعل مع مختلف القضايا التي تطرحها السياسات العمومية، والفعل السياسي بالمغرب، ومع التمايز الذي اعتمدته الحركة منذ سنوات، جعلنا نتفهم مختلف الإكراهات التي يعرفها الشريك السياسي، بحكم تجربته الحكومية، وهي ليست بالضرورة نفس الإكراهات التي تحكم مشاركتنا السياسية من خلال موقعنا المدني. ولذلك اتخذت الحركة موقفا من موضوع لغات التدريس وتدريس اللغات، ومن التطبيع، ومن العنف، ومناصرة القضايا الوطنية والترابية، والقضايا الإنسانية العادلة، وغيرها من القضايا التي تهم المجتمع والدولة.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى