أخبار عامةالرئيسية-

دراسة ترصد 9 مؤلفات لعلماء الغرب الإسلامي على صحيح مسلم

رصدت دراسة نشرها مركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة العطرة التابع للرابطة المحمدية للعلماء تسع مؤلفات لعلماء الغرب الإسلامي على صحيح مسلم اختصارا وتهذيبا.

وقال الباحث يوسف أزهار “اعتنى علماء الغرب الإسلامي بصحيح مسلم من كل جوانب العناية الحديثية، وإلى جانب هذه الخدمات الجليلة، هناك خدمة أخرى من نوع آخر، وهي المتعلقة بالاختصار، والتلخيص، والإيجاز، حتى يسهل تناول الصحيح بطرق أكثر تنوعا”.

وأوردت الدراسة ضمن أولئك العلماء محمد بن عبد الله ابن تومرت الهرغي الموحدي (المتوفى عام: 524هـ)[2]، اختصره، لم يعين عنوانه. وقد أشار إليه ولد ابن القطان الفاسي بقوله في ترجمته: “ثم أمروا بكتب التوحيد وحفظه، وكتب موطأ الإمام رضي الله تعالى عنه وحفظه، ومسلم وحفظه.

وأوضح أن أنه توجد منه نسخة خطية محفوظة بمكتبة ابن يوسف بمراكش، تحمل رقم: 403، وأخرى محفوظة بمكتبة شيستربيتي في إيرلندا، تحمل رقم: 4164، عدد أوراقها: 65 ورقة.وقد شرحه أحمد بن عتيق بن الحسن المري الذهبي (المتوفى عام: 601هـ) في كتاب سماه: الإعلام بفوائد مسلم للمهدي الإمام.

وأضاف أن من ضمن العلماء أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي (المتوفى عام: 656هـ)، لخصه، ولم يعين عنوانه، موضحا أنه طبع بتحقيق: رفعت فوزي عبد الغني، وأحمد محمود إبراهيم عثمان الخولي، وصدر عن دار السلام بمصر، عام: 1414، في جزءين، وقد شرح ما أشكل منه في كتاب سماه: المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم.

من ضمن الأسماء الأخرى، محمد بن علي بن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الإشبيلي دفين دمشق (المتوفى عام: 638هـ)، اختصره، ولم يعين عنوانه، ومحمد بن عبد الله بن محمد المرسي الأندلسي دفين مصر (المتوفى عام: 655هـ)، اختصره، ولم يعين عنوانه.

وأشار الباحث إلى عمر بن أحمد بن عمر الزبَّار الطرياني (المتوفى عام: 637هـ)، اختصره، ولم يعين عنوانه، إضافة إلى محمد بن أحمد بن محمد ابن جزي الكلبي الغرناطي (المتوفى عام: 741هـ)، هذبه، وسماه: وسيلة المسلم في تهذيب صحيح مسلم.

وأضاف أن من تلك الأسماء محمد الكبير بن محمد بن محمد السرغيني العنبري (المتوفى عام: 1164هـ)، اختصره، ولم يعين عنوانه، ومحمد بن محمد بن عبد الله المؤقت المسفيوي المراكشي (المتوفى عام: 1369هـ)، هذبه، وسماه: بغية كل مسلم من صحيح مسلم. وقد صدر الكتاب مطبوعا عن دار الكتاب بالدار البيضاء في 254 صفحة.

وختم بالقول “إن صحيح الإمام مسلم نزل منزلة عظيمة في الغرب الإسلامي، فقد كان يقرأ ويدرس، وتصدى له العلماء، فاختصروه وهذبوه، فانتقوا ما اشتدت إليه الحاجة من معرفة العقائد والأحكام لكل مسلم، وتقريبه على المتحفظ، وتيسيره على المتفقه، وذلك باختصار أسانيده، وحذف تكراره”.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى