أخبار عامةالرئيسية-فلسطين

دراسة: أكثر من 22 ألف أرملة في غزة والحرب توسع ظاهرة المرأة المعيلة

كشف المركز الفلسطيني للدراسات السياسية أمس الإثنين 04 ماي 2026 أن الحرب على قطاع غزة أدت إلى توسع غير مسبوق في ظاهرة المرأة المعيلة في ظل ارتفاع أعداد الأرامل إلى أكثر من 22 ألف أرملة.

وأوضح المركز في ورقة تحليلية بعنوان “المرأة المعيلة في قطاع غزة: اقتصاد الحرب وإعادة إنتاج الفقر الاجتماعي“، أن فقدان المعيلين نتيجة الحرب أسهم في تحولات عميقة داخل بنية الأسرة الفلسطينية مع وجود عشرات الآلاف من الأطفال الذين فقدوا أحد الوالدين.

وبيّنت الدراسة أن هذا التحول يأتي في سياق اقتصاد حرب منهار يتسم بتفكك سوق العمل وارتفاع معدلات البطالة بين النساء إلى مستويات غير مسبوقة، مقابل توسع الاقتصاد غير الرسمي القائم على المساعدات والأنشطة الهشة، Lما يضع النساء في موقع الإعالة دون امتلاك أدوات إنتاج حقيقية.

وأشارت الورقة إلى أن المرأة في غزة أصبحت تتحمل أدوارا مركبة تجمع بين الإعالة الاقتصادية ورعاية الأسرة في ظل غياب منظومات حماية اجتماعية فعالة، مما أدى إلى تعميق الضغوط الاقتصادية والنفسية والاجتماعية عليها.

وشدد المركز على أن معالجة هذه الظاهرة تتطلب رؤية شاملة تدمج المرأة المعيلة في عملية الإنتاج وإعادة الإعمار باعتبارها عنصرا فاعلا في التعافي الاجتماعي والاقتصادي، وليس مجرد متلق للمساعدات.

وأظهرت المعطيات الميدانية حجم الكارثة التي تعيشها النساء في القطاع، إذ كنّ في صدارة الاستهداف والمعاناة. وتشير البيانات إلى إبادة أكثر من 6.020 أسرة وبقاء ناج وحيد في كثير من الحالات، غالبا ما يكون امرأة أو طفل، إضافة إلى 2.700 أسرة أُبيدت بالكامل ومُسحت من السجل المدني.

من جانبها، أوضحت وزارة شؤون المرأة أن استشهاد الأزواج واعتقال الآلاف أدى إلى تحوّل عشرات الآلاف من النساء إلى معيلات وحيدات لأسرهن في ظل ظروف إنسانية واقتصادية بالغة الصعوبة.

المركز الفلسطيني للإعلام (بتصرف)

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى