أخبار الحركةالرئيسية-

دة بشرى المرابطي: التواصل الإيجابي يعزز التفاهم بين الزوجين

أكدت الدكتورة بشرى المرابطي في الندوة نفسها، أن التواصل الإيجابي يعزز التفاهم بين الزوجين وبين الآباء وأبناءهم، ويساعد في مواجهة الصعوبات التي قد تواجهها الأسرة.

واستعرضت الأخصائية في علم النفس في ندوة “في التواصل رحمة.. كيف نعيد الدفء لبيوتنا؟” بمداخلتها  “أنماط التواصل داخل الأسرة وعوائقه: كيف نتحدث.. وكيف نُسيء الفهم؟”، أنماط تواصل سلبية والتي تؤثر بشكل كبير على جميع أفراد الأسرة، ثم انتقلت إلى أنماط إيجابية ومنها التواصل التشاركي أو التفاعلي بين مكونات أفراد الأسرة والذي لا يمكن أن ينجح إلا بتواصل قوي بين الزوج والزوجة.

وأشارت المرابطي إلى أن المودة هي أساس العلاقة الزوجية تليها الرحمة كما جاء في القرآن الكريم، ثم انتقلت للحديث عن التواصل الوجداني لما له من أثر على نفسية أفراد الأسرة كلها.  وكشفت عن الآثار السلبية لضعف التواصل الوجداني، تتضمن أربعة أنواع من التأثير.

  • المستوى العام وفيه الذاتي والعلائقي، وفيه تأثيرات على المستويات الأخرى
  • الاضطراب السيكوسوماتيكي
  • الصحة النفسية
  • تكامل الأدوار

ففي المستوى العام يلاحظ تأثير قوي على النشاط والتفاعل الجنسي، توتر مستمر، مع زيادة مخاطر العنف رغم أن الإنسان لا يكون عنيفا بطبعه، بالإضافة إلى انخفاض مستوى التوافق الطبيعي، وانخفاض مستوى الرضى الزوجي ثم التفكير في الطلاق.

أما الاضطراب السيكوسوماتيكية فهو حينما يؤثر العامل النفسي على الجسد ومنها: تساقط الشعر، مشاكل الجلد، إشكاليات في الجهاز الهضمي وإشكاليات النوم، وارتفاع ضغط الدم.

وبخصوص الصحة النفسية هناك الإجهاد النفسي كارتفاع أعراض القلق والاكتئاب، ثم البحث عن الذات خارجة العلاقة من خلال الخيانة والتعدد.

وأوضحت المرابطي أن المرأة إذا كانت تعاني من ضعف تواصل وجداني يكون لديها مشكلة تكامل الأدوار أي أنها تقوم بأدوار متكاملة متوازنة، كأم، وكزوجة، وكعاملة، فتتأثر علاقتها بأولادها وبعملها.

وخلصت إلى تأثير التواصل الوجداني على الأبناء ومنه: الافتقار إلى النموذج التواصلي فالأبناء لا يتعلمون في غياب النموذج الأبوي وفي غيابه يظهر ما يسمى النموذج البديل في العائلة، أو في الحركة، أو في جمعية، أو في دار الشباب، وعند تصدع النموذج الأصلي للأبوين فإن الأبناء يقعون في إشكال على مستوى تطور الهوية الشخصية. بالإضافة إلى الإشكاليات التالية: ضعف الشعور بالأمن والإنتماء داخل الأسرة، البحث عن مصادر بديلة للانتماء، إضعاف رغبة البوح والمشاركة، الاتجاه نحو البدائل الخارجية.

يذكر أن قسم الدعوة والعمل الثقافي لحركة التوحيد والإصلاح، نظم ندوة في موضوع “في التواصل رحمة.. كيف نعيد الدفء لبيوتنا؟” يوم الجمعة 15 ماي 2026، إحياء لليوم الدولي للأسرة.

موقع الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى