أخبار عامةالرئيسية-

خطبة جمعة اليوم مخصصة لموضوع التكافل الاجتماعي

وجهت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمناسبة خطبة اليوم الجمعة 17 محرم 1448هـ، الموافق لـ 3 يوليو 2026م، بتركيز الخطباء على موضوع “التكافل الاجتماعي في الإسلام ودوره في تقوية أواصر المحبة والإيثار”، معتبرة أن هذا الخلق يمثل دعامة أساسية للمجتمعات المسلمة.

وأكدت المادة العلمية للخطبة أن التكافل يتجاوز مجرد العطاء المادي أو إخراج الزكاة المفروضة ليشمل المواساة المعنوية والشعور بأحاسيس الآخرين، استنادا إلى التوجيهات النبوية التي شبهت المؤمنين في توادهم وتراحمهم بالجسد الواحد الذي يتداعى سائر أعضائه عند إصابة أي عضو منه.

وتتناول الخطبة التكافل الاجتماعي كقيمة إنسانية كونية لا تقتصر على آصرة الدين فحسب، بل تمتد لتشمل بني الإنسان كافة من خلال البر والقسط الذي يحبه الله تعالى، مشيرة إلى أن الإيمان الحقيقي يقتضي بالضرورة المحبة التي تفضي إلى التعاون والتآزر في كافة دوائر العلاقات من الأسرة إلى الدولة.

واستحضرت الوزارة في هذا السياق النموذج المغربي الفريد في التكافل الاجتماعي تحت ظل “إمارة المؤمنين”، حيث وصفته بالأنموذج الذي يحتذى به في التراحم والتعاضد خلال الشدائد والملمات، مما جعل من هذه القيمة سجية راسخة وخلقا متوارثا بين المغاربة يعكس تمسكهم بالدين ووفاءهم للوطن.

وفي إطار “خطة تسديد التبليغ” التي ينهجها العلماء، أبرزت الخطبة الآثار الإيجابية الممتدة لهذا الخلق النبيل في نشر الأمن المجتمعي وتعزيز السلم، فضلا عن دوره الحاسم في محاربة الظواهر السلبية كالأنانية وحب الذات.

وحذر نص الخطبة من أن غياب التكافل والشعور بالإقصاء يسهل انتشار آفات خطيرة بين الشباب مثل المخدرات وأنواع الإدمان المختلفة، مؤكدا أن التآزر الفعال يساهم في تقليل الكلف المادية المرهقة للأسر ويصون الأنفس والأعراض، مما يجعل المجتمع كالبنيان المرصوص الذي يشد بعضه بعضا.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى