حفل إيماني مهيب بآسفي تكريما ل33 متوجا من حفظة كتاب الله

عاشت مدينة آسفي على وقع احتفال قرآني مهيب، نظمته جمعية عبد الله بن مسعود لخدمة القرآن بآسفي، نهاية الأسبوع، احتفاء بنخبة من حفظة كتاب الله عز وجل، في مشهد إيماني زاد المدينة خشوعا وبهجة.
وعرف العرس القرآني تتويج 33 شخصا، في لوحة تعكس ثمار الجهود الجبارة المبذولة في تحفيظ كتاب الله العزيز. وقد تميز هذا الحفل المبارك بفقرات استثنائية أضفت عليه طابعا تراثيا وروحيا خاصا.
وقد غصت جنبات الفضاء بالحشود الغفيرة التي حجت لتشارك هؤلاء الفتية والفتيات فرحة التتويج، في تظاهرة تعكس تعلق المغاربة قاطبة، وأهالي حاضرة آسفي خاصة، بالقرآن الكريم وخدمته.
وتم إركاب الفتيان الخيل في مشهد مهيب جاب الشوارع، حاملين ألواحهم القرآنية الخشبية المكتوبة بمداد الفخر والاعتزاز، في لوحة تزينت بعبق التراث المغربي الأصيل.

وقد تخلل الحفل فقرات متنوعة من قراءات جماعية وفردية تركت صدى طيبا في نفوس الحاضرين، ليختتم بتكريم حافل لحفظة كتاب الله مع تعالي آيات التبريكات على شرفهم.
ويؤكد استمرار تنظيم “عرس القرآن” نجاح هذه المبادرة وحجم الجهود التي تبذلها إدارة الجمعية وأطرها وكل الداعمين لها، من أجل الحفاظ على هذا التقليد التربوي الذي بات يشكل موعدا سنويا ينتظره السكان بكل اعتزاز.
وشكل هذا العرس القرآني محطة للاحتفاء بطلبة المؤسسة الذين أتموا حفظ القرآن الكريم، اعترافا بجهودهم وتشجيعاً لهم على مواصلة مسيرتهم العلمية، وترسيخاً لثقافة تكريم أهل القرآن، باعتبارهم حملة رسالة سامية وأحد أهم ركائز الحفاظ.
وتقاسم رواد الشبكات الاجتماعية صورا ومقاطع مرئية للحفل المهيب، وأثنوا على القائمين على هذه الجمعية، نظير الجهود التي أتت ثمارها بعد شهور وسنوات من تحفيظ كتاب الله العزيز.




