أخبار عامةالرئيسية-فلسطين

تقرير “حال القدس 2025” يحذر من تهويد المدينة واستهداف هويتها

أصدرت مؤسسة القدس الدولية النسخة الكاملة لتقرير “حال القدس 2025”؛ سلط الضوء على تصاعد السياسات “الإسرائيلية” الرامية إلى تصفية هوية المدينة المقدسة، بالتوازي مع الحرب المتواصلة على قطاع غزة والتصعيد في الضفة الغربية.

ويضم التقرير ثلاثة فصول تتناول: تطور المشروع التهويدي في القدس وعلى الأخص في المسجد الأقصى المبارك والمشاريع التهويدية والاستيطانية في المدينة المحتلة، وتطورات المواجهة والمقاومة في القدس ومؤشراتها وتداعياتها، فيما اختتمت الفصول الثلاثة بفصل يتناول المواقف العربية والإسلامية والإسرائيلية تجاه القدس. 

وأكد التقرير أن الاحتلال يخوض حربا شاملة تستهدف الإنسان الفلسطيني والمقدسات والرواية التاريخية، إلى جانب محاولات إنهاء حق العودة عبر استهداف وكالة “الأونروا”، وتصعيد الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين.

وبيّن التقرير أن المسجد الأقصى شكّل أحد أبرز ميادين العدوان خلال العام الجاري، حيث شهد أعلى أعداد لاقتحامات المستوطنين منذ احتلال القدس عام 1967، إضافة إلى تنفيذ طقوس دينية متقدمة داخل باحاته، ومحاولات إدخال قرابين حيوانية إلى المسجد.

وأشار إلى أن جماعات الهيكل المتطرفة كثفت أنشطتها داخل الأقصى، في ظل دعم رسمي من سلطات الاحتلال، مقابل تشديد القيود على المصلين والمرابطين وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية من خلال الإبعادات والاعتقالات ومنع أعمال الصيانة والترميم.

وأوضح التقرير أن الاحتلال واصل استهداف الوجود المسيحي في القدس عبر الاعتداء على الكنائس والمقابر والأماكن المقدسة إلى جانب فرض ضغوط مالية وضرائب على الكنائس بهدف ابتزازها والسيطرة على ممتلكاتها.

ولفت إلى أن السياسات “الإسرائيلية” بحق المقدسيين شملت التوسع الاستيطاني، وهدم المنازل، والاستيلاء على الأراضي، وإغلاق المحال التجارية، ما أدى إلى ارتفاع معدلات الفقر بين الأسر المقدسية إلى نحو 77 بالمئة.

وحذرت مؤسسة القدس الدولية من خطورة المرحلة الحالية، معتبرة أن ما يجري في القدس يشكل جزءا من مشروع متكامل لفرض واقع تهويدي جديد، يستهدف المقدسات والوجود الفلسطيني في المدينة.

وكالات

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى