تحذيرات مقدسية من مخطط اقتحام الأقصى بذكرى “توحيد القدس”

أفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي يومه الثلاثاء 05 ماي 2026 أن 13 عضو كنيست تقدموا بطلب لفتح المسجد الأقصى أمام المستوطنين يوم الجمعة المقبل فيما يعرف بـ”يوم توحيد القدس”.
وحذرت مؤسسات مقدسية من الحملة التي تقودها ما تُسمّى “منظمات الهيكل” بالتعاون مع شخصيات سياسية في حكومة الاحتلال لفرض اقتحام المسجد الأقصى المبارك يوم الجمعة الموافق 15 ماي 2026.
وهذه خطوة تصعيدية خطيرة تهدف إلى تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في الأقصى، وفرض سوابق غير مسبوقة تمس بحرمة المكان ومكانته الدينية.
وأشارت المؤسسات إلى أن اختيار يوم الجمعة يعكس نوايا واضحة لفرض واقع جديد بالقوة في سابقة لم تحدث منذ احتلال القدس عام 1967، داعية الفلسطينيين إلى شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى والتواجد المكثف فيه لإفشال هذه المخططات، مطالبة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بتحمّل مسؤولياتها والضغط لوقف هذه الانتهاكات.
ويصادف الجمعة 15 ماي الذكرى العبرية لاستكمال احتلال القدس عام 1967 ما يسمى عند الإسرائيليين “يوم القدس”، وهي مناسبة قومية صهيونية مدتها يوم واحد، وعادة ما تخصص لاقتحام صباحي كبير في الأقصى لاستعراض “مظاهر السيادة” الصهيونية المزعومة فيه، ويخصص مساء لمسيرة الأعلام.
ولوقوع هذه المناسبة في يوم جمعة فقد أطلقت منظمات الهيكل عريضة للتوقيع عليها لتمكين المستوطنين من رفع العلم “الإسرائيلي” بحماية قوات الاحتلال داخل الأقصى، كما طالب عضو الكنيست من حزب الليكود عميت هاليفي وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بأن يسمح باقتحام الأقصى 2026 ليجدد مطلبا قديما لمنظمات الهيكل بأن تقتحم الأقصى في كل أيام الأسبوع.
وفي العام الماضي كانت هذه المناسبة محلا لتقديم قرابين مزدوجة، نباتية وحيوانية، حيث أدخل المستوطنون فطير القمح إلى صحن الصخرة، وكذلك قطع لحمٍ من سخل حديث الذبح، ولأن هذه المناسبة تأتي يوم جمعة فالمتوقع أن يكون الخميس 21-5 “الاقتحام التعويضي” لها.
وتشير المعطيات إلى أن المستوطنين لم يتمكنوا سابقا من اقتحام المسجد الأقصى يوم الجمعة منذ احتلاله، إلا أن سوابق فرضها الاحتلال خلال فترات الإغلاق الطويلة، ومنها إغلاق استمر 40 يوما وشمل عدة أيام جمعة خلال شهر رمضان، شجعت هذه الجماعات على الدفع نحو فرض واقع جديد.
وكالات





