المؤتمر القومي العربي: التطبيع خيانة للأمة وتفريط بحقوقها

أصدر المؤتمر القومي العربي بيانا عن أبرز مخرجاته خلال دورته الحادي والثلاثين والتي انعقدت بمدينة بيروت يومي 23 و24 يونيو 2022 وتميزت بمشاركة رئيس حركة التوحيد والإصلاح عبد الرحيم شيخي.

وشارك في هذه الفعالية 230 شخصية من أعضاء وضيوف وإعلاميين عرب وأجانب، ناقشوا طيلة يومين قضية الدورة “التطبيع مع العدو الصهيوني” والأوراق المتعلقة بالمشروع النهضوي العربي، بالإضافة إلى التقرير السياسي على ضوء المتغيرات الدولية والإقليمية والعربية.

وفيما يخص القضية الفلسطينية، أدان المؤتمر القومي العربي بأشد العبارات سعي بعض الدول العربية للتطبيع مع العدو الصهيوني وفتح بلدانها أمام جيشه واقتصاده وقطعان مستوطنيه وسياسييه.

كما اعتبر المؤتمر في بيانه، الذي توصل موقع “الإصلاح” بنسخة منه، التطبيع خيانة للأمة وتفريطا بحقوقها، لا سيما أمنها القومي وسيادتها واستقلالها، داعيا إلى وقف التطبيع فوراً وبشتى الأشكال. 

كما أدان المؤتمر سعي دول عربية الدخول في أحلاف عسكرية مع العدو الصهيوني، كما شجب محاولات إنشاء التحالف الشرق أوسطي للدفاع الجوي، وهو تحالف لحماية الكيان الصهيوني، وسد الثغرات في بنيته الدفاعية التي فضحتها المقاومة.

وحيّى المؤتمر الشهداء الفلسطينيين والأسرى في سجون العدو ودعا المنظمات الدولية للقيام بواجباتها والاضطلاع بمسؤولياتها لتحريرهم، ودعا في هذا الصدد إلى إلغاء “اتفاقية أوسلو” ووقف التنسيق الأمني، والتثبت بحق الشعب العربي الفلسطيني في أرضه التاريخية من النهر غلى البحر.

وأشاد المؤتمر القومي العربي في بيانه بصمود الشعب العربي الفلسطيني داخل الأراضي المحتلة، كما حيّى مقاومته للاحتلال ودفاعه عن أرضه ومقدساته.

يذكر أنه خلال هذه الدورة انتخب حمدين صباحي من مصر أمينا عامّا جديدا للمؤتمر  القومي العربي فيما ضمت الأمانة العامة الجديدة من المغرب كل من خديجة صبار وعبد الإله المنصوري.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى