القدس الدولية: مناورات شرطة الاحتلال داخل الأقصى تحمل دلالات خطيرة

شهد المسجد الأقصى المبارك يوم الثلاثاء 14 يوليوز 2026، مناورة تدريبية لشرطة الاحتلال “الإسرائيلي” ، استمرت أكثر من ساعتين، شملت إغلاق كل باب من أبوابه على حدة لربع ساعة أو أكثر كما شملت إخلاء الجامع القبلي وطرد المصلين منه، وشملت أجزاء أخرى من المسجد.
وحذرت مؤسسة القدس الدولية من أن هذه الاستباحة للمسجد الأقصى تحمل دلالات خطيرة منها أن شرطة الاحتلال انتقلت في استباحتها للمسجد إلى التعامل معه بوصفه ساحة تدريب حي، وانتقلت من إغلاق أبوابه بأمر “الجبهة الداخلية” بقصد فرض سيادتها المزعومة عليه في حربي الأربعين يوما والإثني عشر يوما؛ إلى تفويض شرطة الاحتلال بالتصرف بأبوابه ومصلياته والمصلين فيه لأغراض التدريب.
وأشارت إلى أن شرطة الاحتلال انتقلت من استخدام إغلاق أبواب الأقصى بذريعة الظروف الأمنية إلى التعامل مع المسجد باعتباره ساحة تدريب ميدانية، بما يكرس فرض سيادتها المزعومة على المسجد ومصلياته.
ولفتت المؤسسة إلى أن شرطة الاحتلال كانت قد أطلقت منذ 15 ماي الماضي حملة لتجنيد عناصر جدد عبر منصات تابعة لمنظمات المعبد المتطرفة بدعم من حاخامات بارزين دعوا أتباعهم للانضمام إلى الشرطة، معتبرة أن المناورات الأخيرة تمثل امتداداً لهذا المسار.
وبيّنت المؤسسة أن حملة التجنيد استهدفت توسيع قوة جبل المعبد التابعة لشرطة الاحتلال، والتي يُتوقع أن يتجاوز عدد عناصرها 500 عنصر متفرغ، الأمر الذي سيجعل عدد أفراد الشرطة الدائمين داخل المسجد يفوق بأضعاف عدد حراس الأوقاف الإسلامية مع تضاعف هذا العدد خلال الاقتحامات الكبرى.
ورأت أن زيادة أعداد عناصر الشرطة والاستعانة بمنتسبين من منظمات المعبد إلى جانب تنفيذ تدريبات ميدانية داخل الأقصى، تعزز فرض شرطة الاحتلال نفسها كإدارة أمر واقع على حساب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.
وجددت المؤسسة تحذيرها من أن المسجد الأقصى يواجه مرحلة مفصلية مع استمرار الاحتلال في فرض إدارة إسرائيلية عليه، داعية إلى موقف أردني رسمي يتجاوز بيانات الإدانة، ويتخذ إجراءات عملية لحماية صلاحيات الأوقاف الإسلامية وتمكين موظفيها إلى جانب موقف عربي وإسلامي موحد للحفاظ على هوية المسجد وحق الأمة الإسلامية الحصري في إدارته.
وكالات




