هيئات عربية تدين التصعيد “الإسرائيلي” ضد المقدسات في فلسطين

أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية الإثنين الماضي 21 شتنبر 2026، اقتحام مسؤول “إسرائيلي” ومجموعة من المستعمرين المسجد الأقصى المبارك بحماية قوات الاحتلال.
وأكدت الأمانة العامة رفضها المساس بحرمة المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية أو تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها واحترام الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
كما استنكرت استمرار الاقتحامات والمداهمات وحملات الاعتقال في المدن والبلدات الفلسطينية، وما تشهده بلدة بدّو شمال غرب القدس من اعتقالات وتفتيش وتخريب للمنازل والاعتداء على المواطنين، مؤكدة أن هذه الممارسات تمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأعربت الأمانة العامة عن رفضها إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف أمام المصلين المسلمين ومنع رفع الأذان، مؤكدة رفض أي إجراءات تمس بحرية العبادة أو تستهدف تغيير واقع المقدسات.
ودعت المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته ووقف هذه الانتهاكات، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس بما يسهم في منع التصعيد وتحقيق التهدئة والاستقرار والسلام العادل والشامل.
في السياق ذاته، أدان البرلمان العربي اقتحامات المستعمرين ووزراء في حكومة الاحتلال “الإسرائيلي” للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال بالتزامن مع الأعياد اليهودية وما رافقها من أداء طقوس وصلوات تلمودية داخل باحات المسجد.
وأكد بيان البرلمان العربي أمس الإثنين، أن هذه الانتهاكات تمثل تصعيدا ممنهجا واستفزازا خطيرا لمشاعر مئات الملايين من المسلمين حول العالم، وانتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى.
وحذر البيان من أن تحويل الأعياد الدينية إلى ذريعة لاقتحام المسجد الأقصى وفرض طقوس دخيلة عليه بحماية رسمية من حكومة الاحتلال، يكشف عن محاولات متعمدة لتغيير هوية المسجد الأقصى وفرض أمر واقع جديد تمهيدا للمساس بوضعه القائم وتقسيمه زمانيا ومكانيا، مشددا على أن استمرار هذه الممارسات سيكون له تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة.
من جهتها، أدانت قيادة القوى الوطنية والإسلامية في فلسطين الاعتداءات على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويجري من اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة الوزراء والمتطرفين المستعمرين، ومنع الأذان في الحرم الإبراهيمي وإغلاقه أمام المصلين.
وأشارت القوى إلى ضرورة وجود تدخل فاعل على المستويات العربية والإسلامية والدولية لتوفير الحماية للشعب والمقدسات وفرض مقاطعة شاملة على الاحتلال وعزل حكوماته الإرهابية ومحاكمته على جرائمه.
وكالات




