الخلفي: “العدالة والتنمية” أعطى أولوية لوظيفته كحزب سياسي يهتم بالعدالة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية

سلَّط مصطفى الخلفي عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية الضوء خلال مشاركته اليوم السبت 24 دجنبر 2022، في ندوة “تحديات الديموقراطية في شمال وغرب إفريقيا” بالعاصمة الموريتانية نواكشوط على خصوصية وميزات التجربة المغربية.

وأوضح الخلفي في مداخلته بعنوان “التجربة المغربية وسؤال الفعالية التنموية”، أن حزب المصباح ركز على إعطاء أولوية لوظيفته كحزب سياسي، ينبغي أن يشتغل بقضايا العدالة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية، ومواجهة المشكلات المجتمعية الملحة، والعمل على الإبداع في ذلك.

وقال إن تجربة حزب العدالة والتنمية الحكومية، أطرتها محددات منها التركيز على الإصلاحات ذات الأثر على حياة المواطن والمقاولة،  والاجتهاد والتواصل مع الناس والخدمة والقرب منهم، والاشتغال بمنطق التعاون وليس البديل، والتحفيز والاجتهاد في إطار المرجعية الإسلامية من خلال تجربة الأبناك التشاركية والتأمين التكافلي كأمثلة.

 وأكد الوزير السابق  في الحكومتين اللتين ترأسهما حزب العدالة والتنمية، أن تبني الحزب  لأطروحة “الإصلاح في ظل الاستقرار”، كانت بمثابة طريق ثالث وأحد عناصر تقدمه في الحياة السياسية في السنوات السابقة، مشيرا  لمحددات نجاح تجربة حزب  المصباح  من خلال إطلالة تاريخية على مشاركته منذ سنة 1997 إلى الآن.

وشدد الخلفي على أن الحزب اشتغل أولا في إطار إيمانه بمركزية النظام الملكي باعتباره عنصر قوة وقائد للإصلاح، وصيانة الوحدة الوطنية في مواجهة مشاريع التجزئة والتقسيم، ثم حماية استقلال القرار الوطني والتدخل الخارجي، مشيرا إلى أن هذه العناصر الثلاث ساهمت في جعل الحزب يتمكن من قيادة الحكومة لعشر سنوات، والتي كانت حالة استثنائية على مستوى المنطقة ككل.

يذكر أن ندوة “تحديات الديموقراطية في شمال وغرب إفريقيا”  من تنظيم المركز الموريتاني للدراسات والأبحاث الاستراتيجية في موضوع تحديات الديموقراطية في شمال وغرب إفريقيا . وقد حضر الندوة  مشاركون من موريتانيا والسنغال تونس والجزائر.

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى