أخبار الحركةالرئيسية-فلسطين

أطفال المغرب يجسدون فعالية تضامنية لفائدة نظرائهم الفلسطينيين أمام البرلمان

انخرط عشرات الأطفال يوم السبت 16 ماي 2026 في فعالية طفولية تضامنية مع أطفال غزة تحت شعار “براءة تحت القصف.. عزيمة فوق الدمار”، أمام الساحة المقبلة لمبنى البرلمان في العاصمة المغربية بالرباط.

ونظم الفعالية في دورتها الثالثة قسم الطفولة والشباب المركزي لحركة التوحيد والإصلاح بشراكة مع المبادرة المغربية للدعم والنصرة، وجمعية الأمل للتكوين، والتخييم وجمعية البلاغ، ورابطة الأمل للطفولة المغربية.

وشهدت الفعالية افتتاحية قرآنية وكذا شعارات مناهضة للاحتلال الإسرائيلي الذي أدى إلى قتل عشرات الآلاف من الأطفال على أرض غزة والضفة وأراضي الداخل المحتل.

وهتف الأطفال بشعارات من قبيل “من المغرب لفلسطين شعب واحد مش شعبين”، و”كلنا فداء فداء فلسطين الصامدة”، “الشعب بريد إسقاط التطبيع”.

وعرفت الفعالية الطفولية وصلات إنشادية ولوحات إبداعية داعمة لأطفال فلسطين، وقراءات شعرية تعرف بالقضية التي دعمها الشعب المغربي بكل أطيافه وفئات منذ قرون، وقدموا التضحيات في سبيل نصرتها ومساندتها.

وأكد عبد اللطيف تغزوان، مسؤول قسم الطفولة والشباب المركزي لحركة التوحيد والإصلاح، أن هذه الفعالية تندرج ضمن أشكال التضامن مع الشعب الفلسطيني في محنته، وترمي إلى مساندة براءة أطفال فلسطين الذين عانوا الأمرين على مدى تجاوز سنتين.

وأضاف تغزوان أن هذه الفعالية عبارة عن خطوة من خطوات نصرة القضية، وإعلان دعم الطفولة التي استطاعت أن تقاوم رغم ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، وهي المعاناة التي خلف آلاف الأيتام والجرحى والعاهات الدائمة من فقد الأطراف والشظايا.

ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية والمغربية تعبيرا على عمق العلاقات التاريخية التي جمعت بين الشعبين، كما رفعوا لافتات تطالب بحماية حقوق الأطفال الفلسطينيين والدفاع عنهم أمام ما يتعرضون إليه من إبادة جماعية.

ويأتي هذا النشاط من أجل التعبير عن التضامن مع أطفال غزة وفلسطين، وتثبيت ارتباط الأطفال بالمسجد الأقصى وفلسطين، وإحياء روح التضامن والدعم لدى الأطفال، إضافة إلى تجسيد موقف وطني موحد للأطفال المغاربة.

وقد حرص المنظمون من خلال هذه الفعالية على تثبيت القضية الفلسطينية في أذهان الأطفال وتنوير وعيهم وتوسيع مداركهم تجاه القضية، في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية تصعيدا غير مألوف ووحشية ممنهجة في تقتيل وتعذيب الأطفال.

موقع الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى