وزارة التربية الوطنية تنفي حذف التربية الإسلامية من مقرر السنة الأولى ابتدائي

نفت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة اليوم الخميس 2 يوليو 2026 بشكل قاطع الأنباء المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي بشأن إلغاء تدريس مادتي التربية الإسلامية والاجتماعيات في المستوى الأول من التعليم الابتدائي.
وتداولت مواقع إعلامية نقلا عن مصدر مطلع من داخل الوزارة أن المنهاج الدراسي المعتمد لم يعرف أي تعديل جذري، وأن جميع المقررات الدراسية الحالية لا تزال سارية المفعول دون تغيير، مكذبا ما شاع حول تعويض هذه المواد بمادتي اللغة الأمازيغية والتربية الفنية.
وأوضح المسؤول الوزاري أن حالة الجدل والارتباك التي سادت في صفوف الأسر والفاعلين التربويين ناتجة عن سوء فهم للائحة الكتب المدرسية واللوازم المقترحة الخاصة بـ “مؤسسات الريادة”.
حيث أشار إلى أن عدم ظهور مقرري الاجتماعيات والتربية الإسلامية في القوائم الأولية لبعض هذه المؤسسات فتح الباب أمام تأويلات غير دقيقة وانتشار معلومات مغلوطة، في حين أن الأمر لا يتعدى كونه إجراءً تنظيميا مرتبطا بطريقة عرض المقررات وليس حذفا لها من المنظومة التعليمية.
وفيما يخص مادة الاجتماعيات، لفت المصدر الانتباه إلى أنها لا تُدرس أصلا كمادة مستقلة في السنة الأولى ابتدائي، ومع ذلك تعتزم الوزارة إصدار مذكرة جديدة لإعادة تقديم المقرر الخاص بالسلك الابتدائي بشكل يرفع كل لبس.
أما بخصوص مادة التربية الإسلامية، فقد شدد التوضيح الرسمي على أن المقرر المعتمد متوفر في الأسواق ولم يطرأ أي تغيير على محتواه البيداغوجي، مشيرا إلى أن الأساتذة يواصلون الاعتماد على الموارد الخاصة والجذاذات والملخصات المعتمدة قانونيا لتدريس هذه المادة للناشئة.
ويأتي هذا النفي الرسمي ليضع حدا لموجة من الانتقادات والجدل التي خلفتها الشائعات المتداولة في صفوف عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ومنتسبي الأسرة التربوية.
وتؤكد الوزارة من خلال هذا التواصل أن المنهاج الدراسي يظل ثابتا، مع الاستمرار في تنزيل مشاريع الإصلاح المرتبطة بـ “خارطة الطريق 2022-2026” ونموذج “مؤسسات الريادة” الذي يهدف إلى تجويد التعلمات الأساسية في القراءة والكتابة والحساب دون المساس بالمواد والقيم المرجعية المقررة.





