مجموعة العمل والمرصد تدينان قرصنة أسطول الصمود وتطالبان بحماية 11 متطوعا مغربيا

أدانت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين والمرصد المغربي لمناهضة التطبيع بشدة هجوم وحدة كوماندوز تابعة لجيش الاحتلال الصهيوني اليوم الإثنين ضد “أسطول الصمود العالمي” لكسر الحصار عن غزة في المياه الدولية، بعد انطلاقه من ميناء مرمريس التركي في مهمة إنسانية سلمية.
ووصف بيان مشترك للهيئتين الهجوم بأنه قرصنة مكتملة الأركان ودوس فاضح على قانون البحار والمواثيق الإنسانية، مؤكدا أن الكيان الصهيوني يتصرف ككيان مارق مستندا إلى الغطاء والدعم الإمبراطوري الغربي والأمريكي المباشر.
وحملت الهيئتان الحكومة المغربية المسؤولية الكاملة تجاه المواطنات والمواطنين المغاربة الأحد عشر المشاركين في الأسطول الإنساني، مطالبة إياها بالتحرك العاجل واستعمال كافة القنوات الدبلوماسية والسياسية والقانونية المتاحة لضمان سلامتهم والإفراج الفوري عنهم.
وأشارت المعطيات المتوفرة إلى أن قوات الاحتلال احتجزت إحدى السفن وأبعدت الباخرة التي تضم المتطوعين المغاربة وسط أجواء بالغة الخطورة، بالتزامن مع أنباء أوردتها وسائل إعلام صهيونية عن إعداد معتقل عائم لاحتجاز المشاركين في هذه البعثة الإنسانية.
ووجه البيان المشترك نداء عاجلا إلى كافة الأحرار في المغرب والعالم للتحرك والضغط بجميع الأشكال المشروعة لوضع حد للعربدة الصهيونية والاستهتار بالحقوق الإنسانية، معلنا عن أسماء اللائحة المغربية المحتجزة التي تضم أطباء ومحامين وأساتذة موزعين على مختلف مراكب الأسطول.
وتضم اللائحة كلا من الدكتورة إيمان المخلوفي، والدكتورة شيماء الدرازي، والسعدية والوس، ومصطفى المسافر، ويونس بطاحي، وإسماعيل الغزاوي، وأيوب ابن الفحصي، ومحمد ياسين بن جلون، ومحمود الحمداوي، والحسين واسميح، وصهيب الشاعر اليملاحي.
وفي السياق ذاته، أهابت السكرتارية الوطنية للمجموعة والمرصد المغربي بالرأي العام التحلي بأعلى درجات اليقظة والتأهب الشعبي والإعلامي والحقوقي، لمواكبة التطورات الخطيرة المحيطة بأسطول الصمود، وكذا بالقافلة البرية العالمية للإغاثة التي تواجه بدورها تهديدات باعتراض طريقها من قبل مليشيات في شرق ليبيا بعد وصولها إلى مدينة سرت.
وشدد المنسق عبد الحفيظ السريتي ورئيس المرصد أحمد ويحمان على أن الساعات القادمة محفوفة بالمخاطر، مما يستوجب رفع منسوب الدعم والمؤازرة لجهود المتطوعين وإسناد صمود الشعب الفلسطيني في وجه حرب الإبادة والتجويع.





