أخبار عامةالرئيسية-فلسطين

تنامي ردود الأفعال بشأن طقوس تلمودية أمام باب دكالة بمراكش

شهدت واقعة إقامة طقوس تلمودية أمام السور التاريخي لباب دكالة في المدينة العتيقة بمراكش مساء الثلاثاء 21 أبريل 2026، موجة ردود فعل واسعة في المغرب، امتدت من الغضب الشعبي إلى التحذير من المساعي الصهوينة التوسعية المتنامية في المنطقة.

فمن جهة، تجمع مئات المغاربة أمام باب دكالة في مدينة مراكش، ورفعوا شعارات مناهضة للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، كما عبروا عن رفضهم للتدنيس والتهويد الرمزي للموقع ومحاولة استنساخ حائط البراق الفلسطيني وإقامة حائط مماثل في المغرب.

وتنظم المبادرة المغربية للدعم والنصرة اليوم الخميس 23 أبريل 2026 وقفة على الساعة السادسة مساء بساحة الباب المذكور، تنديدا واحتجاجا على السلوك الإستفزازي والطقوس تلمودية المشارإليها.

وفي السياق نفسه،، أقدم نشطاء على تنظيف المكان بالماء والصابون في خطوة رمزية تعبر عن الغضب الشعبي واعتبار أن الموقع تعرض لتدنيس متعمد، خاصة أن ما تم فعله يشبه إلى حد بعيد ما يتم فعله أمام حائط البراق في القدس.

وانتشرت مقاطع فيديو تظهر مجموعة من الأشخاص وهم يصلون ويرددون صلوات تلمودية أمام السور التاريخي للمدينة العتيقة بباب دكالة في مدينة مراكش. وأثارت تلك الطقوس الدينية ذهولا وسط المارة بسبب استفزاز مشاعرهم.

ومن جهته، أوضح رئيس الطائفة اليهودية المغربية في مراكش، جاكي كادوش أن من أدى الصلوات يهود “حريديم” (أرثوذكس متشددون) قادمون من خارج المغرب وليسوا يهودا مغاربة.

وحذر آخرون من التساهل مع تكرار مثل هذه المشاهد في فضاءات تاريخية إسلامية، وطالبوا الدولة بوضع تدابير واضحة لتنظيم الممارسات الدينية في الأماكن العمومية وعدم انتهازها لأغراض سياسية أو أيديولوجية.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى