الدكتور سليمان العمراني يقدم كتاب “المرتفق موضوعا وفاعلا في الحكومة الرقمية بالمغرب”

قدم الدكتور سليمان العمراني، الجمعة 08 ماي 2026 ، كتاب “المرتفق موضوعا وفاعلا في الحكومة الرقمية بالمغرب” برواق حركة التوحيد والإصلاح بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط.
وأوضح العمراني أن الكتاب عبارة من مستخلص من أطروحة دكتوراه، مضيفا أن الأطروحة التي خرج منها الكتاب اعتمدت على ثلاث أدوات بحيثة لمقاربة الموضوع ويتعلق الأمر بالاستمارة والمقابلة مع 6 مرافق عمومية، علاوة على المقارنة مع 26 دولة.
وقال العمراني إن التحول الرقمية حتمية تاريخية، موضحا أن الرهان ليس في استدعائه التكنولوجيا بل بالقيان بتحول شامل على مستوى القناعات الشخصية والثقافية وبناء الوعي الرقمي وتأهيل الطاقم البشري باعتباره العناصر الأساس لإنجاح أي تحول رقمي، منتقدا ما سماه ب”أتمتة البيروقراطية”.
واعتبر أن استدعاء التكنولوجيات لن يفكك العقلية البيروقراطية، إذ يتوجب على الفاعل العمومي أن يتحول إلى المنطق الجديد، موضحا أنه ينبغي أن تقاس فعاليات السياسات العمومية بتحقيق الأثر الإيجابي على حياة المواطنين.
ورأى العمراني أن الرقمنة تشكل العالم ولم تبقى اليوم مجرد قضية تكنولوجية، مشيرا إلى أن الرقمنة أسهمت في تحويل العالم إذ خلقت واقعا جديدا وهو أشبه بقطار يقود قمرة قيادته الذكاء الاصطناعي.
وشدد على ضرورة تحول المرافق العمومية بحيث يكون مرتفق فاعلا في بنائها وتصميمها، مطالبا بضرورة إنتاج دليل وطني من أجل مساءلة جودة الخدمات الرقمية.
وعالج العمراني من خلال الكتاب عدة قضايا منها الأول: جودة المرافق العمومية، والثاني: التسويق العمومي للخدمة المرفقية، والثالث: إعمال المقاربة التشاركية والرابع: مدى استعمال المواطنين لهذه الخدمات
ولاحظ العمراني أن المغرب لم يصل إلا إلى أزيد من 20 في المائة في الخدمات العمومية الرقمية، منتقدا الافتقار إلى دليل مرجعي في هذا الشأن، إلى جانب الضعف في تسويق الخدمة العمومية، كما يسجل على بلادنا غياب مقاربة تشاركية في هذا الشأن.
وشدد على ضرورة إخراج قانون التشاور العمومي، مشيرا إلى أن استعمال الخدمة العمومي يشير إلى أن 66 في المائة من المغاربة لا يستعملون الخدمات الرقمية المرفقية، مشددا على ضرورة قياس الخدمة العمومية. وخلص إلى نظرية بحثية في هذا الصدد يمكن أن يكشفها القراء في ثنايا الكتاب.





