الاحتلال يعترف بإصابة 26 ألف عسكري منذ بدء الحرب على غزة

كشفت وزارة “الحرب الإسرائيلية” أمس الخميس 02 يوليوز 2026، أن نحو 26 ألفا و200 عسكري من جيش الاحتلال “الإسرائيلي” وقوات الأمن تلقوا العلاج منذ بدء الحرب على قطاع غزة، فيما يعاني 65% منهم من اضطرابات نفسية بينها اضطراب ما بعد الصدمة.
وقالت الوزارة في بيان تزامن مع مرور ألف يوم على اندلاع الحرب على غزة، إن نحو 17 ألفا من المصابين الذين راجعوا شعبة إعادة التأهيل يعانون من اضطرابات نفسية مقابل 7700 إصابة جسدية، بينها 97 حالة بتر أطراف.
وأوضحت أن جنود الاحتياط يشكلون 62% من إجمالي المصابين، مقابل 21% من جنود الخدمة الإلزامية، و10% من عناصر الشرطة و7% من العسكريين في الخدمة الدائمة.
وأضافت أن 92% من المصابين رجال، فيما تقل أعمار 48% منهم عن 30 عاما، وتتراوح أعمار 30% بين 30 و39 عامًا، بينما تزيد أعمار 22% على 40 عامًا.
وتوقعت وزارة الحرب “الإسرائيلية” ارتفاع عدد جرحى جيش الاحتلال “الإسرائيلي” وقوات الأمن الذين يتلقون العلاج في شعبة إعادة التأهيل إلى أكثر من 90 ألفا بنهاية عام 2026، على أن يقترب العدد من 100 ألف بحلول عام 2028، بينهم نحو 50 ألفا يعانون من إصابات نفسية.
وأشارت إلى أنها وسعت خدمات شعبة إعادة التأهيل منذ اندلاع الحرب عبر زيادة عدد مختصي الصحة النفسية إلى نحو أربعة آلاف، أي أربعة أضعاف ما كان عليه قبل الحرب إلى جانب مضاعفة عدد مراكز إعادة التأهيل إلى ثلاثة أضعاف.
وبحسب أحدث معطيات جيش الاحتلال “الإسرائيلي”، قُتل 964 ضابطا وجنديا منذ بدء الحرب على قطاع غزة، فيما أصيب 6424 آخرون.
ويتزامن إعلان هذه المعطيات مع مرور ألف يوم على حرب الإبادة في قطاع غزة والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 173 ألفا، فضلا عن دمار واسع في البنية التحتية للقطاع.
وكالات





