العثماني: البذل والتضحية والعطاء تكون بالمال والوقت والجهد والعلم والفكر والنفس

تعتبر الدورات الإيمانية “رياض التزكية” محطات أساسية للتزود الإيماني والتزكية القلبية، يستفيد منها كل فرد، ومن مقاصدها الأساسية تقوية الاستقامة على الدين وتقوية العمل له.

من أجل هذه المقاصد نظم إقليم البرنوصي  – سيدي مومن لحركة التوحيد والإصلاح الدورة الإيمانية الثانية بالمقر الجهوي عين السبع يوم السبت 25 ذي القعدة 1443هـ الموافق 25 يونيو 2022، انطلاقا من الآية الكريمة : (مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ). سورة البقرة الآية 261.

وقد تميزت هذه الدورة بعد الافتتاح بالقرآن الكريم من طرف الأستاذ محمد حقي بتقديم الأخت سعيدة حرمل كلمة توجيهية تناولت فيها وقفات تدبرية مع الآية الكريمة : (مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) وقد ذكرت بسياق الآية وما قبلها وما بعدها كما قامت بتحليل الآية الكريمة مع استحضار مثيلاتها من القرآن الكريم وما يدعمها من السنة النبوية حيث أشارت إلى مجموعة من الفوائد التربوية والعلمية والآثار العملية والوجدانية، من حيث مضاعفة الأجر للمنفق كلما أحسن اختيار وجهة الإنفاق .

بعد ذلك تم تقديم العرض المركزي للدورة بعنوان “حاجة الدعوة إلى البذل والتضحية والعطاء في الشدة والرخاء” من طرف الدكتور سعد الدين العثماني، الذي بين معاني البذل والتضحية والعطاء وأشار إلى تنوع سبل التضحية في سبيل الله فمنها التضحية بالمال، بالوقت والجهد، بالعلم والفكر وبالنفس، كما ذكر أن من دوافع التضحية والبذل في سبيل الله محبة الله والأنس به ورجاء الأجر المضاعف عند الله والخوف من وعيده لمن يبخلون حين يدعون إلى الإنفاق والإسهام في نصرة الدين وقضايا المجتمع، كما نبه أيضا  إلى العوائق التي تمنع الإنسان البذل و العطاء  .

وختم الدكتور مداخلته بعوامل تهيئة المسلم للتضحية والبذل في سبيل الله والتي عدد منها: الإيمان الراسخ بالله ، الدعاء والإخلاص فيه، حسن التوكل على الله، والارتباط بكتاب الله عز وجل وسنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم

توفيق الإبراهيمي

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى