ناجي: الفرنسية ستقتطع الثلثين من زمن التدريس في التعليم الإلزامي وتترك الباقي لتتقاسمه العربية والأمازيغية

اعتبر عبد الناصر ناجي رئيس الجمعية المغربية لتحسين جودة التعليم – أماكن أن اللغة الفرنسية لا زالت وستبقى اللغة المهيمنة في منظومتنا التربوية بعد تبني مبدأ التناوب اللغوي بالصورة التي كرسها القانون الإطار وصوت عليها البرلمان المغربي بالأغلبية، معتبرا أن توجه المغرب نحو اللغة الإنجليزية ما هو إلا انفتاح على السوق اللغوية الدولية في إطار سياسة الانفتاح التي تنهجها الدولة.

ناجي: الانتقال من التعليم الحضوري إلى التعليم عن بعد ليس بالأمر السهل حتى في الدول المتقدمة

وأضاف ناجي في حوار مع موقع “الإصلاح” بمناسبة اليوم الدولي للتعليم، أن اللغة الفرنسية ستقتطع الثلثين من زمن التدريس في التعليم الإلزامي وتترك الثلث الباقي لتتقاسمه اللغتان الرسميتان للبلاد العربية والأمازيغية، مع تهميش أكبر لهذه الأخيرة التي لا يدرسها سوى 15 في المائة من التلامذة المغاربة، مشيرا إلى أن بتبوأ اللغة الفرنسية مكانة الصدارة في التعليم العالي وتصدرها للمشهد في مجالي المال والأعمال، سنكون أمام مغرب جديد أقرب للفضاء الفرنكفوني منه إلى أي تجمع حضاري أو ثقافي آخر.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى