فلولي: ندعو للتراجع عن قرار منع  مسيرة الأحد والسماح للشعب المغربي التعبير عن تضامنه مع أهلنا في فلسطين

أكد الأستاذ رشيد فلولي منسق المبادرة المغربية للدعم والنصرة أن المسيرة الوطنية التي دعت لها مجموعة العمل الوطنية، ونحن في المبادرة المغربية للدعم والنصرة، جاءت في إطار التعبير عن موقف للشعب المغربي من الاعتداءات الهمجية للكيان الصهيوني على المدنيين في غزة والتي خلفت أكثر من 230 شهيد منهم 65 طفلا و 39 سيدة و17 مسنا، إضافة إلى 1760 إصابة بجراح مختلفة 55 منهم في حالة شديدة الخطورة و 400 في الأجزاء العلوية منها 153 اصابة في الرأس والرقبة ، كما أن منها 470 طفلا و310 سيدة، كما أدى العدوان إلى نزوح أكثر من 107 آلاف مواطن من منازلهم بسبب القصف منا بشكل مأساة إنسانية تعيد ما وقع قبل 73 سنة خلال النكبة، دون الحديث عن تدمير شامل للمنشآت المدنية والمرافق الضرورية للحياة.

وأضاف فلولي في تصريح لموقع “الإصلاح”، أن المسيرة هي من أجل أن يعبر الشعب المغربي عن استنكاره للانتهاكات التي جرت خلال شهر رمضان للمسجد الاقصى المبارك، وأيضا للتعبير عن دعم صمود أهلنا في كل فلسطين وفي حي الشيخ جراح بالقدس أمام ما يتعرضون له من ممارسات عنصرية تدخل في خانة التطهير العرقي من جهة، ومن جهة أخرى فالمسيرة الوطنية هي رسالة للدولة بكون ما أقدمت عليه من تطبيع مع الكيان الصهيوني هو قرار لا يعكس نبض المجتمع وهو ضد إرادة الشعب وبالتالي وجب التراجع عن كل الاجراءات والاتفاقات التي تمت مع العدو الصهيوني، لأن الاستمرار في التطبيع معه هو بمثابة موافقة على ما يرتكبه من عدوان وجرائم حرب ضد الفلسطينيين وشرعنة وتبرير لأعماله الإرهابية .

وأشار فلولي إلى أن الدعوة للمسيرة جاءت في سياق حملة الاستنكار والتضامن العالمي مع فلسطين، وهي تنسجم مع المواقف التي عبر عنها المغرب الذي يشرف على رئاسة لجنة القدس وكذلك رئيس الحكومة في عدد من التصريحات والمسيرة هي تأكيد لهذه المواقف وتفعيل المطلوب حاليا لدعم فلسطين في هذا العدوان.

إقرأ أيضا: “مجموعة العمل” تؤكد حقها تنظيم مسيرة الأحد في إطار القانون وتطلق عريضة المطالبة بإغلاق “مكتب الاتصال”

واعتبر فلولي أن المنع الذي صدر عن سلطات ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة جاء معاكسا ومناقضا للقرارات الرسمية المتخذة لدعم فلسطين وأيضا هو انتكاسة جديدة للموقف الرسمي ينضاف لما عبر عنه وزير الخارجية وهو يحضر لأخطر منظمة صهيونية في أمريكا AIPAC ، كما أنه ضرب للحق في التظاهر السلمي والاحتجاج المدني في قضية يعتبرها الجميع في مرتبة القضية الوطنية، وخدمة مجانية للمطبعين والصهاينة، وسيجعل من المغرب أضحوكة لكون شعوب العالم في القارات الخمس تخرج للتظاهر واستنكار لما يجري من عدوان همجي وجرائم حرب ضد المدنيين في غزة والقدس والضفة الغربية ومن كل الأراضي الفلسطينية.

وجدد منسق المبادرة استنكاره لهذا القرار الذي صدر بمنع المسيرة الوطنية والذي ترفضه المجموعة جملة وتفصيلا وتتمسك  بحقها الدستوري في التظاهر والاحتجاج السلمي، داعيا السلطات والمسؤولين إلى التراجع عن القرار الذي لا يخدم مصلحة البلاد في شيء، مشيرا إلى أن القرار من شأنه الإساءة الى صورة المغرب في هذه اللحظة التي يخوض فيها معارك شرسة تحتاج الى تعزيز قوة الموقف المغربي من خلال الانحياز لخيار الشعوب ودعم مقاومة الشعب الفلسطيني على اعتبار أن تاريخ المغرب في دعم القضية الفلسطينية مكتوب بمداد من فخر وإشادة عالمية بما ينظمه من مسيرات مليونية لم يسجل على أية واحدة منها خرقا للقانون أو تجاوزا من أي كان، مجددا التأكيد على التراجع عن قرار المنع  والسماح للشعب أن يعبر عن تضامنه واستنكاره لما يتعرض له أهلنا في فلسطين، والمطالبة بفتح الباب لتقديم الدعم بكل أنواعه للمتضررين من العدوان الصهيوني.

الإصلاح

 

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى