المسابقة الرمضانية الرابعة، وهذا هو السؤال السادس عشر

السؤال السادس عشر

اللغة العربية؛ شعراً ونثراً، غنية جداً بعبارات الإطراء وألقاب التبجيل والمدح للمقربين، وكذلك بالمقابل هناك أوصاف الهجاء، والذمّ للمخالفين، ومنذ بدء الدعوة الإسلامية، تشكَّلت لغة دينية عربية جديدة، تنهل من معين الوحي، ومن أحاديث الرسول ﷺ ، وهذه المصطلحات والمشتقات اللغوية العربية الجديدة، جاءت لتؤسّس لميراث ديني إسلامي واسع، ظهر جليّاً في أيام الدعوة المكية، وثم في المدينة المنورة. وحصل بعد ذلك، تجديد وثراء لغوي هائل في مؤلفات التفسير القرآني، والسيرة النبوية، والفقه، والحديث، في العصور الاسلامية التالية.

للأنبياء و الرسل ألقاب تبجيل وكُنى، وعبارات مدح وتكريم؛ حيث نجد أنّ لَقَب النبي آدم؛ هو صفيّ الله، وحمل النبي نوح لقب نجيّ الله، والنبي إبراهيم خليل الله، وسُمِّي النبي موسى كليم الله، ولُقب النبي عيسى بروح الله، ولقب النبي محمد “حبيب الله”. ويجب أن تتبع أسماء الأنبياء دائماً عبارة “عليه السلام”، ويتبع اسم النبي محمد عبارة “صلى الله عليه وسلم”.

أما صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلهم ألقاب تكريم وكنى، وعبارات مدح ترافق أسماءهم، أو تتبعها دائماً، كعبارة “رضي الله عنه”؛ حيث نجد أنّ الصحابي أبو بكر بن قحافة يتبع اسمه لقب “الصّدِّيق”، لأنّه أول من صدّق رسالة النبي صلى الله عليه وسلم ، ويلقب الخليفة عمر بن الخطاب بالفاروق، والخليفة عثمان بن عفان بــ “ذي النورين”؛ لأنّه تزوج باثنتين من بنات النبي، هما: السيدة رقية، رضي الله عنها، وبعد وفاتها تزوّج بالسيدة أم كلثوم، رضي الله عنها. وتتبع اسم الصحابي والخليفة، علي بن أبي طالب، عبارة “كرَّم الله وجهه”، وذلك لأنّه لم يسجد لصنم قط، ويُلقَّب الصحابي حمزة بن عبد المطلب بـ “أسد الله” لشجاعته في مواجهة أعداء الإسلام، أما الصحابي خالد بن الوليد، رضي الله عنه، فيلقب بـ “سيف الله المسلول”، والصحابي أبو عبيدة عامر بن الجراح، رضي الله عنه، يلقب بـ “أمين الأمة”، وسُمّي عبد الله بن العباس “حبر الأمة“.

السؤال 16: من هو الصحابي الملقب بيوسف هذه الأمة؟

إقرأ كيفية المشاركة : الحركة فرع تمارة تنظم مسابقتها الرمضانية في نسختها الرابعة

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى