المصلوحي: مشكلتنا ليست مع اليهودية كعقيدة وإنما مع من أصبح صهيونيا وتنكر لمغربيته

قالت الأستاذة عائشة المصلوحي المغربية المقدسية، أن أي يهودي يقيم علاقة معنا مبنية على الدين فهو مرحب به، لأنه حر في عبادة الله يعتنق العقيدة التي يريد وليس لدينا أي مشكل مع العقيدة، ولكن مشكلتنا مع كل يهودي مغربي أصبح صهيونيا وحمل السلاح، مضيفة أنه في الخمسينات من القرن الماضي جند الكيان المغاربة اليهود ووضعهم على الحدود لأنه يعتبرهم أقوياء أشداء فسيج بهم الدولة، وبالتالي فالصراع مع من حمل السلاح وتنكر لمغربيته كمغربي يهودي وأصبح صهيوني، كما أن كل من يأتي الى الكيان الصهيوني ويصبح صهيونيا سيصبح عدوا للقضية.

وبخصوص الانقسام الفلسطيني الداخلي، عبرت الأستاذة المصلوحي عن ألم الفلسطينيين من هذا الانقسام بالفكر والنهج، بعد أن أصبح فكران متناقضان فكر مع السلام والذي تعتبره استسلام وفكر مقاوم، لا يلتقيان، وبالتالي من الضروري أن يكرس أصحاب القضية نهج المقاومة، لأن العدو لن يعيد لهم شبرا واحدا من خلال ما يسمى بالمفاوضات والسلام.

المصلوحي: “بيت مال القدس” مساهمة من المغرب حكومة وشعبا وملكا لتثبيت المقدسيين في وطنهم

واعتبرت عائشة في حوار خاص مع موقع الإصلاح، أن الفلسطينيين أسرى في سجمن كبيرة وخاصة في غزة، خلاف القدس التي فيها سعة، كما أن الاحتلال لا يستطيع أن يشهر سلاحه عليهم بشكل علني ويتفادى الاحتكاك معهم داخل المدينة باعتبار أنها عاصمة لهم، بخلاف الضفة الغربية وغزة فهناك دائما تسلط عسكري واحتكاك مباشر بين الفلسطينيين والمحتل، مؤكدة على ضرورة العودة إلى المربع الأول وهو المقاومة، مع دعم من الدول العربية والإسلامية ومنظمات الدولية كجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى