هناوي: المؤتمر المغربي لريادة الأعمال في مراكش فيه خدمة للاقتصاد الصهيوني وتغلغله في إفريقيا

أكد عزيز هناوي أن العنوان الذي اتخذته “مجموعة العمل من أجل فلسطين” لندوتها الصحفية اليوم، “لا نكبة مع المقاومة ولا تطبيع مع الصهاينة في المغرب”، هو حقيقة ما تضمنه التصريح الصحفي الذي نشرته المجموعة على صفحتها على الفيسبوك.

وأضاف الكاتب العام للمجموعة في تصريح عقب الندوة الصحفية، أن الندوة نظمت بمناسبة الذكرى 74 للنكبة ولكنها في حقيقة الأمر نظمت بسبب ما يجري في مراكش، معتبرا أن المدينة أصبحت شبه “قاعة حفلات” لاحتفال الكيان الصهيوني في ذكرى قيامه، مشيرا إلى أن مؤتمر ريادة الأعمال الذي تشرف عليه أربع وزارات باتت تعتبر الكيان دولة شقيقة في مراسلاتها الادارية، وضيف شرف في المغرب.

إقرأ أيضا: “مجموعة العمل”: نجدد التأكيد على الثوابت الجامعة للشعب والأمة وعلى حق وواجب المقاومة للاحتلال والاختراق

وأشار هناوي  إلى أن المؤتمر المغربي لريادة الأعمال الذي ينظم في مراكش، ممول بالمال العام، إلا أن فيه خدمة للاقتصاد الصهيوني والتغلغل الصهيوني في إفريقيا، معتبرا أن المنتدى “اسرائيلي” وليس مغربي مادام قد تم ترتيبه في مكتب اتصال الكيان بالرباط.

ونوه هناوي بأن ما تقوله المجموعة والمرصد كلام واضح ومسؤول وفيه غيرة وطنية، ولهذا جاء شعار  “لا نكبة مع المقاومة، لأن المعركة على أرض فلسطين، ولا تطبيع مع الصهاينة في المغرب”، مشيرا إلى أن المجموعة تعتزم تنظيم وقفة شعبية يوم الأحد 15 ماي 2022 أمام البرلمان.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى