“مجموعة العمل”: نجدد التأكيد على الثوابت الجامعة للشعب والأمة وعلى حق وواجب المقاومة للاحتلال والاختراق

نظمت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين ندوة صحفية صباح اليوم الاثنين 09 ماي 2022، بمقرها بالرباط، بحضور الأستاذ عبد الرحيم شيخي رئيس حركة التوحيد والإصلاح

وتأتي هذه الندوة في سياق ما تشهده بلادنا من حملة مسعورة من التطبيع، تتزامن مع ذكرى مرور 74 سنة على نكبة فلسطين المحتلة واستمرار العدوان الصهيوني وتجدده بالقدس الشريف والأقصى المبارك وكل أرض فلسطين.

وفي تصريح صحفي عقب الندوة، أوضحت المجموعة أن قضية فلسطين تمر بمرحلة جد دقيقة تتخذ عنوانا مزدوجا:

أولا – استمرار المقاومة الفلسطينية وتصاعدها وإنجازها لحقائق على الأرض تتجه نحو قلب معادلات الصراع باتجاه صناعة أفق تحرري يتسم بتراكم الانتصارات الميدانية والنفسية والديموغرافية والرمزية والتدافعية ضد الوجود الاحتلالي الصهيوني، مع ازدياد ملحوظ للتضامن العالمي مع قضية الشعب الفلسطيني وتراجع السردية الصهيونية وفقدانها لكثير من نقاطها في عمق المجتمعات الغربية نفسها وليس فقط في مجتمعات بقية المعمور…

ثانيا – تصاعد وتسارع مسلسل الهرولة التطبيعية بالمنطقة من قبل عدد من العواصم العربية التي انتقلت من مستوى خذلان القضية الفلسطينية على مدى عقود، إلى قاع السقوط الصهيوتطبيعي باتجاه ربط عجلتها السياسية والاقتصادية والأمنية بالعدو الصهيوني وما صاحب ذلك من سعي حثيث لشيطنة الشعب الفلسطيني الصامد ومقاومته الباسلة وتقديم القضية الفلسطينية ك”عبء يُثقل رقاب العواصم العربية ويكبِّل أنظمتها عن الانطلاق نحو آفاق ما يسمى التعاون والتحالف مع تل أبيب ضد الإرهاب وضد “أعداء مشتركين” بالمنطقة .

وجددت المجموعة التأكيد على كل الثوابت الجامعة للشعب والأمة وعلى حق وواجب المقاومة للاحتلال والاختراق، معبرة عن شديد السخط والغضب والإدانة وبأقصى وأقسى العبارات على ما يجري بالمغرب من هرولة صهيوتطبيعية تجاوزت التطبيع الكلاسيكي المدان أصلا إلى تنزيل أجندة تدفع باتجاه الصهينة الشاملة للبلاد؛ دولة ومؤسسات ومجتمعا وسياسات ومواقف وتوجهات وثقافة وفنونا، بل إن الأمر بلغ مستوى ربط الكيان الصهيوني بالقضايا الوطنية الوجودية للدولة والشعب وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية .

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى