“أوقاف القدس” تحذر من حفريات مريبة وغامضة في محيط المسجد الأقصى

ذكر مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، في مدينة القدس، أن سلطة الآثار الصهيونية وجمعية “إلعاد” الاستيطانية تجريان منذ فترة “حفريات مريبة وغامضة” في محيط المسجد الأقصى، خاصة من الجهتين الجنوبية والغربية الملاصقة للأساس الخارجي للمسجد، في منطقتي حائط البراق والقصور الأموية.

ورصد المجلس في بيان له، منذ فترة قيام مجموعة من العمال وباستخدام أيضا الجرافات وآلات الحفر الكبيرة بالعمل بعجلة مريبة في ساحة حائط البراق وفي منطقة القصور الأموية، في المنطقة الملاصقة للأساسات السفلية للمسجد الأقصى المبارك، حيث شملت الأعمال تفريغ الأتربة وعمل ثقوب بجدران محاذية للسور الجنوبي للمسجد، وتفريغ للممرات في محاولة لإخفاء ما يقومون به من حفريات.

ورصد المراقبون عمليات تكسير مستمر منذ أشهر لحجارة أثرية مهمة، حيث يتم تحويلها لحجارة صغيرة بهدف إخفاء أثرها، وإخراجها على أنها طمم يذهب للقمامة، وذلك من قبل عمال حفريات تابعين لجمعيات استيطانية.

وأكد البيان أن ساحة وحائط البراق ومنطقة القصور الأموية، هي وقف إسلامي صحيح، وهي امتداد للمسجد الأقصى المبارك كمسجد إسلامي بمساحته الكاملة، وهي 144 دونما، بجميع مصلياته، وساحاته، ومساطبه وأسواره والطرق المؤدية إليه، ملك خالص للمسلمين وحدهم، مطالبا الملك الأردني، بصفته “صاحب الوصاية والرعاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس”، التدخل المباشر لوقف هذا الوضع الخطير الذي يمر به المسجد الأقصى، ومحيطه، واتخاذ ما يلزم من إجراءات للضغط على حكومة الاحتلال لعدم المساس بحق المسلمين في مسجدهم المقدس ومحيطه.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى